تم إلغاء العقوبات المفروضة من قبل الإتحاد الأوروبي على شركة نقل النفط الرئيسية في إيران يوم الثلاثاء – على الأقل بشكل مؤقت – بعد أن فشل الإتحاد الإستئناف على قرار المحكمة الذي أزالهم،  حسب ما ورد بتقرير لرويترز.

العقوبات التي فرضت عام 2012، منعت إجراء أي معاملات بين الإتحاد الأوروبي وشركة ناقلات النفط الإيرانية، ولكن إحتجت الشركة في محكمة في لوكسمبورغ بأنها شركة خاصة وغير مرتبطة بالحكومة الإيرانية، ولهذا يجب إعفائها من العقوبات. تقبلت المحكمة هذا الإدعاء في شهر يوليو، ومنحت المسؤولون شهرين للإستئناف – ولكنهم لم يقوموا بهذا.

“نحن نشعر بإرتياح إزاء رفع العقوبات هذه”، قال مدير شركة ناقلات النفط الإيرانية علي اكبار لرويترز، مضيفاً: “لطالما تمتعنا من علاقات تجارية جيدة مع شركائنا من الإتحاد الأوروبي، ونتطلع لإعادة هذه العلاقات بعد أن إنتهت هذه الفترة الصعبة”.

ولكن قال مسؤول في الإتحاد الأوروبي بأنه يتم العمل على تغيير القرار.

“مرت المدة المحددة للإستئناف، ولكن العمل مستمر على إجراءات لإبقاء الشركة في لائحة” الشرك المفروضة عليها العقوبات، قال المسؤول.

مراقبون من الإتحاد الأوروبي إلتقوا بمسؤولين إيرانيين في طهران يوم الثلاثاء لمحاولة الدخول إلى المنشآت النووية، يوم قبل صدور تقريرات عن حدوث إنفجار قاتل في موقع الذي يشك بأنه نووي.

بعثة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برئاسة نائب المدير العام ورئيس قسم الوقاية تيرو تابيو فارجورانتا، كانت سوف تعقد محادثات جديدة مع مسؤولون إيرانيون حول مسألة إجراءات مراقبة برنامج إيران النووي، التي يعتقد أن أهدافها عسكرية.

دبلوماسيون قالو في الأسبوع الماضي بأن المراقبون سوف يستمرون بالمطالبة بإتاحة أكبر للمنشآت النووية المشكوك بأمرها، بحسب تقرير رويترز.

وكالة الأخبار الرسمية “إيرنا” قالت بأنه متوقع وصول الزوار إلى العاصمة مساء يوم الإثنين قبل المحادثات مع المسؤولون الإيرانيون.

“زيارة تيرو فارجورانتا، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والبعثة سوف تتابع النقاش لبلورة آخر نقطتان” التي متطلب من إيران توضيحهن، قال.

هذان السؤولان – من قبل منظمة الطاقة الذرية لإيران – يتمحوران حول القلق بأن النشاطات النووية الخاصة بالجمهورية الإسلامية لها جوانب عسكرية.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية الواقعة في فينا صرحت في شهر سبتمبر بأن إيران لم توفر المعلومات حول الخمس نقاط المحددة للتخفيف من المخاوف بأنها تطور أسلحة نووية في الوقت للموعد الذي تحدد في 25 اغسطس.

أحد أسئلة الوكالة يدور حول تجارب إيران المزعومة مع المتفجرات ضخمة الحجم.

بحسب الإتفاق الذي عقد في شهر نوفمبر 2013 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيران قد أجابت عن 16 من 18 المسائل التي طرحتها الوكالة كمرتبطة بنشاطات إيران الذرية.

زيارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء يومين بعد التقرير عن مقتل شخصين في إنفجار في مصنع تابع لوزارة الدفاع شرقي طهران. منظمات صناعات الدفاع، في إقتباس ورد في تقرير “إيرنا”، قالت بأنه قد إندلع حريق في المصنع مساء يوم الأحد ولم تعطي تفاصيل أخرى.

العديد من منشآت السلاح والقواعد العسكرية متواجدة شرقي العاصمة الإيرانية، بما يتضمن بارشين. مراقبون ذريون للأمم المتحدة يسعون لزيارة الموقع للحصول على إجابات حول البرنامج النووي الإيراني. القاعدة مركزية في إتهامات حول تجارب إيرانية سابقة حول متفجرات متطورة التي تستطيع تفجير القنابل النووية.

طهران التي تمنع دخول الوكالة الدولية للطاقة الذرة إلى باشين منذ عام 2005، تصر على أن برنامجها النووي هو لأهداف مدنية بحتة.

إيران والقوات العالمية العظمى حددوا موعد في شهر نوفمبر للوصول إلى إتفاق نهائي بعد الإتفاق المؤقت في العام الماضي.