دان الاتحاد الاوروبي الخميس الاجراءات التي اتخذتها اسرائيل بحق ثلاث مدارس فلسطينية في الضفة الغربية قبل أقل من أيام على عودة التلامذة إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء العطلة الصيفية.

وفي يوم الاثنين، هدمت اسرائيل مبنى في مجتمع للبدو العرب بالقرب من القدس. وكان المفترض افتتاح روضة ل25 طفلا في المبنى، المصنوع من الخشب والالواح المعدنية في جبل البابا المجاور للعيزرية، في الشهر المقبل.

ووفقا لبيان صادر عن جمعية بتسلم الحقوقية الإسرائيلية، كان من المفترض ان تكون الروضة منشأة رعاية الاطفال الرئيسية لحوالي عشرين عائلة فلسطينية من البدو في الموقع، الذين لا يتمكنون ارسال اطفالهم الى انظمة التعليم الفلسطينية والإسرائيلية.

وهدمت اسرائيل ليل الثلاثاء مدرسة ابتدائية جنوب الضفة الغربية، كما ازيلت لوحات للطاقة الشمسية تستخدم لمد مدرسة اخرى بالكهرباء.

واعرب الاتحاد الأوروبي في بيان عن “قلقه الشديد حيال المصادرات الأخيرة للمرافق التعليمية الفلسطينية التي تقوم بها اسرائيل في المجتمعات البدوية في الضفة الغربية المحتلة”.

واضاف “لكل طفل الحق بالحصول على التعليم الآمن وواجب الدول حماية واحترام وضمان هذا الحق عبر ضمان ان تكون المدارس مساحات مصانة وآمنة للأطفال”.

وفتحت بعض المدارس الفلسطينية ابوابها هذا الاسبوع فيما من المقرر ان تستأنف بقية المدارس نشاطها في الايام المقبلة.

وقالت هيئة “كوغات” التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية والتي تشرف على الشؤون المدنية في المناطق الفلسطينية لفرانس برس ان المباني انشئت بدون التراخيص المطلوبة.

وتبني منظمات أوروبية غير حكومية العديد من المشاريع المشابهة بتمويل من الاتحاد الاوروبي، ما يثير انتقادات اسرائيلية لتمويل مباني مبنية بشكل غير قانوني.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ان المصادرات كانت “سياسة متعمدة للسلطات الاسرائيلية للضغط على المجتمعات الفلسطينية للرحيل من اجل مصادرة ارضها وبناء مستوطنات اضافية”.

وهناك عدة تجمعات بدوية متنقلة في التلال الواقعة شرق القدس. وينتقد نشطاء اسرائيل لإهمال احتياجاتهم وسعيها لنقلهم من تجمعاتهم الى مناطق سكنية مدنية. ويخشى الفلسطينيين ان يمكن ذلك توسع المستوطنات في المنطقة، ما قد يعزل الاحياء العربية في القدس الشرقية عن مراكز سكنية فلسطينية اخرى.