اجتاحت إيطاليا في الأيام الأخيرة موجة من الشائعات المنذرة بخطر اقتراب تنظيم “الدولة الإسلامية” من الدولة الأوروبية منذ نشر التنظيم المعروف بداعش، شريط فيديو يظهر عملية ذبح 21 مسيحيا مصريا في ليبيا، التي كانت مستعمرة إيطالية في السابق.

وتضمن شريط الفيديو، الذي تم نشره في وقت سابق من شهر فبراير، تحذيرا بأن ليبيا، التي تبعد مئات الكيلومترات عبر البحر الأبيض المتوسط عن إيطاليا، قد تُستخدم كنقطة إنطلاق إلى إيطاليا وبأن مقاتلي “الدولة الإسلامية” يتواجدون “في جنوب روما”.

بعد نشر الشريط، بدأ مؤيدو “الدولة الإسلامية” بإستخدام الهاشتاغ “نحن قادمون لروما” للدلالة على التقدم الوشيك لما تٌسمى بـ”دولة الخلافة” من المدينة ومن مقر الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان.

بالنسبة للحكومة الإيطالية، فإن احتمال وقوع هجمات مستوحاة من “الدولة الإسلامية” شكل مدعاة للقلق. حيث قال وزير الخارجية الإيطالي في الأسبوع الماضي بأن روما تدرس المشاركة في أي تدخل عسكري لمنع “الدولة الإسلامية” من التقدم في ليبيا.

ولكن في حين أن البعض في إيطاليا يخشون من وصول خطر الإرهابيين، الذين قد ينخرطون بين المهاجرين القادمين على متن قوارب إلى إيطاليا من ليبيا. قام البعض الآخر بإستقبال الفكرة بروح الدعابة.

حيث قام البعض منهم بإستغلال هاشتاغ “نحن قادمو لروما” لعرض نصائح سفر سخروا فيها من مقاتلي “الدولةالإسلامية”، تضمنت تحذيرات من الإزدحام المروري الخانق في روما، وتوصيات لزيارة مطاعم.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.