في تحد لقواعد لباس توصي بلباس يغطي كل شيء ما عدا الوجه واليدين، بدأت نساء إيرانيات باستخدام الفيسبوك لتدمير قوانين النظام المشددة، وقاموا بنشر صور لأنفسهن في لباس “غير محتشم”.

وحصلت صفحة الفيسبوك، التي أطلق عليها عنوان “الحريات المختلسة للنساء الإيرانيات”، على أكثر من 130 الف معجب منذ افتتاحها في 3 مايو.

وقامت النساء بنشر صور لأنفسهن في مواقع في أنحاء إيران، على الشواطئ وأماكن التخييم والجبال، مع قيام الكثير منهن بالسماح للوشاح بالطيران في الهواء أو وضعها حول أكتافهن.

وكتبت مستخدمة مجهولة الهوية، “أريد فقط أن تكون لدي حرية الاختيار!” وتابعت، “ربما حتى كنت سأختار ارتداء الحجاب إذا كانت أمامي خيارات. ولكن يؤلمني كثيرا عندما يقوم الآخرون باتخاذ قرارات عني بدلا من قيامي بذلك! صورتي رمادية؛ تماما مثل حياتي”.

وكتبت مستخدمة أخرى، والتي نشرت لنفسها صورة وهي تمشي على جسر فوق نهر جواهر-ده، شمال إيران، “هناك شعور بأنهم قاموا ببناء صندوق قبل أن نولد حتى، لسجننا في داخله فور ولادتنا؛ وتقييدنا ضمن رغباتهم وقواعدهم، وما يجب وما لا يجب عمله! صندوق مليء بالخوف من وجودهم، وصندوق فارغ منا جميعا الآن! اليوم، تخرج آلاف النساء من هذه الصناديق وتحاول التنفس، حتى لو كان ذلك للحظة واحدة! بأمل الحصول على حريتهن”.

وبدأت الصحافية الإيرانية مسيح على نجاد، المسؤولة عن الصفحة، الحركة عندما قامت بنشر صورة لها وهي تقود سيارتها من دون حجاب قي 2 مايو، وفقا لما ذكره الموقع الإخباري “فوكاتيف”.

وهي تعيش حاليا في المنفي في بريطانيا، حيث تُعتبر من أشد المنتقدين للنظام الإيراني.

وفقا لوصف الصفحة، فإن المبادرة لا تتبع لأية مجموعة سياسية.

قد تواجه النساء في إيران ما يصل إلى 70 جلدة إذا ظهرن في الأماكن العامة بملابس غير محتشمة بما فيه الكفاية. وقد يتم أرسالهن إلى السجن لمدة شهرين.

على الرغم من أن العقوبات تفرض بصورة أقل حاليا من العقود التي تلت الثورة الإسلامية، ولكن شرطة الآداب تتخذ إجراءات صارمة قبل أشهر الصيف. وتم أيضااغلاق مقاهي وصالونات حلاقة اعتُبرت بأنها غير أخلاقية.