تم رفع امر هفوة المتعلق بالتحقيق في جريمة قتل شيلي دادون الشهر الماضي جزئيا يوم الثلاثاء، مما كشف عن ستة مشتبه فيهم من العرب الإسرائيليين – بعضهم قاصرين — الذين اعتقلوا لارتباطهم بالقضية وأطلاق سراحهم فيما بعد. بينما لم تسفر عمليات الاستجواب عن أية تطورات، بين التحقيق مكتشف منفصل، ولكن المعلومات حول هذا الموضوع بقي تحت أمر محكمة اليوم الثلاثاء.

نفى المعتقلين الستة تورطهم في مقتل 1 مايو. منع الشاباك وضباط الشرطة من رؤيتهم محام أثناء احتجازهم، وتم احنجازهم من 4 مايو. افرج عن احد القاصرين في 15 مايو؛ يومين بعد ذلك تم إطلاق سراح باقي المشتبه فيهم، ذكرت صحيفة هآرتس.

عثر على دادون، 19 عام، نع طعنات قاتلة في موقف للسيارات في مدينة مجدال هعيميك الشمالية. الشابة، مقيم في العفولة، كانت في طريقها لمقابلة عمل.

قال مسؤولو الشرطة انه ربما ما كان حرك الهجوم هو دوافع وطنية، ولكن قال وزير الأمن العام الإسرائيلي اسحق اهارونوفيتش في 12 مايو أن الدافع لا تزال غير واضحة.

قال أهارانوفيتش حينها “يتم فحص جميع جوانب التحقيق والتحقيق لا يزال جار. لا يزال لا يمكن التحديد بتيقن أن جريمة القتل كانت قومية”.