أفرجت مجموعة المتمردين المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا عن 45 أسير من قوات حفظ السلام الفيجية للأمم المتحدة يوم الخميس بعد إعتقال المجموعة لمدة أسبوعين، وفقاً لتقرير قناة الجزيرة.

يمثل هذا الإفراج نهاية فترة من المفاوضات المثيرة للجدل، حيث هددت جبهة النصرة أنه إذا لم يلب المجتمع الدولي كطالبها، سيحاكم الفيجيين بموجب الشريعة.

لم يرد أي تأكيد آخر عن الإفراج. الشخص الذي رد على الهاتف في مقر قوة حفظ السلام المنتشرة بين إسرائيل وسوريا، قال للتايمز أوف إسرائيل أنه لا يعرف أي شيء عن التقرير.

من غير الواضح حتى الآن ما إذا تلقت جبهة النصرة أي شيء مقابل القوات الفيجية. أعلنت فيجي يوم الأربعاء أنه سيتم تحرير الرهائن قريباً دون قيد أو شرط، ولكن سرعان ما سحبت بيانها.

يوم الخميس، أصدرت المجموعة شريط فيديو يظهر ال-45 جندي في قوات حفظ السلام، الذين قالوا أنهم سعداء ويتم الإعتناء بهم.

مقابل الإفراج عن الفيجيين، طالبت جبهة النصرة إزالة المجموعة من قائمة الإرهاب الدولية، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من العاصمة السورية دمشق، والتعويض عن ثلاثة من مقاتليها الذين ادعت أنهم قتلوا في تبادل إطلاق نار مع ضباط الأمم المتحدة.

تم القبض على ال-45 جندي خلال قتال عنيف بين جماعات المتمردين والنظامي السوري قريباً من معبر القنيطرة، نقطة العبور الوحيدة بين إسرائيل وسوريا. تمكنت العشرات من قوات حفظ السلام الأخرى من الفلبين من الهروب من الجماعة خلال تبادل لإطلاق النار.

إتهمت جبهة النصرة الأمم المتحدة بعدم القيام بشيء لمساعدة الشعب السوري منذ بدء الإنتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد في مارس 2011. قالت إنه تم إعتقال الفيجيين رداً على تجاهل الأمم المتحدة ‘لسفك الدماء اليومي للمسلمين في سوريا ‘وللتواطؤ مع جيش الأسد’ لتسهيل حركته لضرب المسلمين الضعفاء’ من خلال منطقة عازلة في مرتفعات الجولان.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.