قررت المحكمة المركزية في حيفا الجمعة الإفراج عن شخصين يشتبه بأنها ساعدا منفذ هجوم تل أبيب، نشأت ملحم، بالإختباء بعد تنفيذه هجوم إطلاق النار قبل أسبوعين ووضعهما رهن الحبس المنزلي.

وسُمح للإثنين، كلاهما من سكان بلدة ملحم “عرعرة”، بالعودة إلى منزليهما لمدة 7 أيام، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة.

منذ الهجوم وأسبوع المطاردة الذي تلاه وانتهى بقتل ملحم بعد تبادل لإطلاق النار بينه وبين والشرطة في عرعرة، تم إعتقال 7 أشخاص للإشتباه بتواطئهم بالهجوم.

حتى الآن تم إعتقال والد منفذ الهجوم وشقيقه وابن عمه وقريب عائلة آخر والإفراج عنهم في وقت لاحق. وتم إعتقال شخصين آخرين وأحد سكان القدس الشرقية.

وكان ملحم قد قتل شمعون رويمي وألون باكال وأصاب 7 آخرين في حانة في شارع ديزنغوف في تل أبيب عندما قام بفتح النار من سلاح رشاش قبل أن يلوذ بالفرار ويقتل سائق سيارة الأجرة أمين شعبان ويستولي على سيارته للهروب فيها من المدينة.

البحث عن ملحم قاد الشرطة، التي بدت في حيرة من أمرها بشأن مكان وجوده، إلى الضفةالغربية وشمال إسرائيل. لكن بعد أسبوع، وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار قُتل فيه ملحم، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين قولهم أن القاتل وصل عرعرة بعد ساعتين من تنفيذه للهجوم وأنه كان مختبأ هناك طوال الأسبوع.

ودُفن ملحم يوم الأربعاء في جنازة لم يشارك فيها الكثيرون. والده، محمد، لم يكن من بين المشاركين في الجنازة.

بعد ظهر الجمعة إحتشد مئات الأشخاص في حفلة شارع في تل أبيب تضامنا مع “سيمتا بار”، حيث قام ملحم بقتل باكال ورويمي. من بين المشاركين رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدئي.