قتل رجل في هجوم طائرة مسيّرة اسرائيلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، بالقرب من الحدود مع اسرائيل، حسبما ذكرت وسائل الاعلام السورية الرسمية اليوم الخميس.

“استشهد مدني جراء اعتداء طائرة مسيرة للعدو الإسرائيلي بصاروخ على أطراف بلدة حضر في ريف القنيطرة”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

ولم يحدد التقرير متى تم تنفيذ الهجوم المزعوم أو تحديد هوية الرجل.

ونقلا عن تقارير سورية، قالت وسائل الإعلام العبرية أن القتيل يدعى عماد الطويل، أحد السكان المحليين الذين جندهم تنظيم حزب الله اللبناني وكان قائدا محليا للتنظيم.

وذكرت التقارير أن الطويل شارك في إنشاء “بنية تحتية للإرهاب” يمكن استخدامها لشن هجمات على الحدود.

ولم يتوفر رد فوري من إسرائيل، التي نادرا ما تقر بالغارات التي تشنها في سوريا.

ورغم أن المسؤولين الإسرائيليين يمتنعون عموما عن تحمل مسؤولية هجمات محددة في سوريا، فقد أقروا بالقيام بمئات إلى الآلاف من الغارات في البلاد منذ بدء الحرب الأهلية السورية في عام 2011.

وقد وجهت الغالبية العظمى من الهجمات ضد إيران وعملائها، لا سيما تنظيم حزب الله اللبناني، لكن الجيش الإسرائيلي شن غارات ضد الدفاعات الجوية السورية عندما أطلقت تلك البطاريات النيران على الطائرات الإسرائيلية.

وفي وقت سابق يوم الخميس، قال الجيش إن الطائرات المقاتلة الإسرائيلية أسقطت طائرة مسيرة أطلقت من قطاع غزة.

توضيحية: طائرة ’اف-15’ إسرائيلية خلال عرض جوي في مراسم تخريج لجنود أكملوا دورة طيران في سلاح الجو الإسرائيلي، في قاعدة ’حتساريم’ الجوية بصحراء النقب، 29 ديسمبر، 2016. (Miriam Alster/Flash90)

ويأتي حادث يوم الخميس بينما أعلنت إسرائيل عن تخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة مع تراجع العنف الصادر عن القطاع الذي تسيطر عليه حركة “حماس”.

خلال يومي الأحد والإثنين، أطلقت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني نحو 100 صاروخ وقذيفة هاون تجاه جنوب إسرائيل. ردا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارات ضد المنظمة في غزة – وفي خطوة استثنائية للغاية – داخل سوريا.

وانتهت جولة القتال ليلة الإثنين بعد أن أعلن الجهاد الإسلامي عن وقف إطلاق الصواريخ إذا أوقفت إسرائيل هي أيضا غاراتها الجوية.