ذكر الإعلام السوري الرسمي صباح الأربعاء أن الدفاعات الجوية السورية تصدت ل”إعتداء إسرائيلي جديد” بالقرب من دمشق.

صحيفة “الحياة” ذكرت أن هدف الهجوم كان مركز بحوث جمرايا، الذي يُشتبه بأنه مركز لتطوير الأسلحة الكيمائية، وكانت سوريا قد واتهمت إسرائيل باستهدافه مرتين في الماضي – في 2013 وفي 2017.

ولم ترد تفاصيل أولية أو تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

التقارير على الشبكات الاجتماعية تحدثت عن سماع دوي ثلاث انفجارات في منطقة ريف دمشق. بعض التقارير التي لم يتم التأكد منها ذكرت أن القوات السورية أطلقت النار باتجاه صواريخ أطلقتها الطائرات الإسرائيلية، وباتجاه الطائرات نفسها.

ولا يعلق الجيش الإسرائيلي عادة على تقارير عن أنشطة مزعومة في سوريا.

وقد اتبعت إسرائيل سياسة عامة في عدم التدخل في الحرب الأهلية السورية. وكان رئيس الوزراء ومسؤولي دفاع كبار قد صرحوا بأن إسرائيل تقوم بالتحرك في سوريا فقط عندما يتم اجتياز “خط أحمر”، وهو ما يعني عادة الرد على هجمات متعمدة أو عرضية ضد إسرائيل من جنوب سوريا أو في حال نقل أسلحة متطورة إلى منظمة “حزب الله” المدعومة من إيران.

ومع ذلك، كانت هناك تقارير تحدثت عن أنشطة إسرائيلية أخرى لا يبدو أنها جاءت ردا على تخط ل”الخط الأحمر”.