اعترفت وزارة الدفاع يوم الثلاثاء بالضحايا الإسرائيليين في هجوم إسطنبول الذي وقع في الشهر الماضي كـ”ضحايا أعمال عدائية” بشكل رسمي، ما يؤهلهم هم وعائلاتهم في الحصول على إعانات خاصة من الدولة.

في 9 مارس، قام انتحاري بتفجير حزامه الناسف ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 12 آخرين. من بين قتلى الهجوم 3 سياح إسرائيليين، و11 آخرين أُصيبوا بجروح متفاوته.

بداية لم تعترف الدولة بالإسرائيليين الذين قُتلوا أو أصيبوا في الهجوم كضحايا أعمال عدائية، حيث أنه لم يكن من الواضح تماما ما إذا تم إستهدافهم لكونهم إسرائيليين أو أنهم ببساطة كانوا في المكان الغير مناسب في الوقت الغير مناسب.

ولكن بعد النظر في المسألة والمزيد من التحقيق، قررت الوزارة بأن “هناك أساس معقول للإعتقاد بأن الهجوم كان موجها ضد إسرائيليين”، كما جاء في بيان صادر عن الوزراة.

نتيجة لذلك، قرر النائب الأول للمستشار القانوني لوزارة الدفاع، يديديا أورون، منح الضحايا هذا التصنيف.

وجاء في البيان، “هذا القرار سيسمح لقسم الأعمال العدائية في مؤسسة التأمين الوطني من التعامل مع الضحايا وعائلاتهم”.

ولم تفصل الوزراة المعلومات التي أدت إلى هذا “الأساس المعقول”. مع ذلك، بعد الهجوم بوقت قصير ذكر موقع “تي 24” التركي الإخباري بأن الإنتحاري تتبع مجموعة الإسرائيليين من الفندق الذي أقاموا به في حي بشيكتاش، الذي يقع بالقرب من ساحة تقسيم، إلى المطعم في شارع إستقلال حيث تناولوا الفطور في صباح ذلك اليوم. عندما خرجت المجموعة من المطعم، قام الإنتحاري بتفجير نفسه، بحسب التقرير.

قتلى الهجوم الإسرائيليون هم سيمحا ديمري (59 عاما)، أفراهام غولدمان (70 عاما)، ويوناتان سوهر (40 عاما)، بالإضافة إلى قتيل إيراني.

الضحايا الإسرائيليون الذين يُقتلون أو يُصابون في هجمات سواء داخل إسرائيل أو خارجها تعتبرهم الدولة ضحايا أعمال عدائية، بموجب قانون تم سنه في عام 1970. ويحصل المصابون على إعانات خاصة من سلطة الضرائب الإسرائيلية وتعويضات من مؤسسة التأمين الوطني، من وكالة الضمان الإجتماعي الخاصة بها، وكذلك تحصل عائلات القتلى على إعانات.

وكانت مجموعة الإسرائيليين في زيارة لتركيا ضمن جولة أطعمة في البلاد، التي كانت وجهة سفر سياحية رئيسية للإسرائيليين لقضاء عطلهم فيها قبل تدهور العلاقات بين إسرائيل وأنقرة.