أعلنت وزارة الدفاع يوم الثلاثاء أنه سيتم الإعتراف بامرأة إسرائيلية تعرضت لإعتداء جنسي من قبل رجل فلسطيني في هولندا في عام 2003 باعتبارها ضحية إرهاب.

وسيخولها وضعها الجديد “كضحية لأعمال عدائية، بموجب قانون المخصصات لضحايا الأعمال العدائية” بالحصول على دعم ومخصصات حكومية من قسم ضحايا الإرهاب في مؤسسة التأمين الوطني.

وتم تمرير طلب المرأة بالإعتراف بها كضحية للإرهاب من قبل مؤسسة التأمين الوطني لوزارة الدفاع في نهاية عام 2018.

ولم توفر وزارة الدفاع تفاصيل إضافية عن الهجوم أو الضحية، التي ورد أنها كانت في الثلاثينات من عمرها عند وقوع الهجوم.

وجاء في البيان، “هناك أسباب معقولة للإدعاء بأن الهجوم كان بدوافع قومية. بالتالي، تم الاعتراف بالمدعية كمصابة وضحية عمل إرهابي”.

ويأتي القرار بعد اغتصاب وقتل الشابة الإسرائيلية أوري أنسباخر (19 عاما) في الشهر الماضي على أطراف مدينة القدس. واعترف المشتبه به، وهو فلسطيني من سكان مدينة الخليل في الضفة الغربية، بارتكاب الجريمة وقال أنه نفذها لأسباب قومية. وفي الأسبوع الماضي تم توجيه لائحة اتهام ضده.