تم الاعتداء على رجل يهودي أرثوذكسي آخر في بروكلين خلال يومين متتاليين.

وقع الهجوم في حي “كراون هايتس” المختلط عرقيا بعد ظهر يوم الاثنين، وفق لما ذكره أخبار في الحي.

بدأ مراهق ذو نشرة داكنة يحمل عصا بمطاردة رجلا يهوديا كبيرا في السن حاول الهروب بالدخول إلى مغسلة يهودية، لكن تمكن المراهق من ضربه على ظهره وكتفيه، وكسر عصاه عليه، وفقا للتقرير.

طارد شهود بعد ذلك المراهق، الذي قبضت عليه الشرطة واعتقلته بمساعدة دورية “شومريم” التطوعية.

وقد تم إتهام المراهق، الذي أفرجت عنه الشرطة بعد حوالي نصف ساعة من القبض عليه بتهمة السرقة، بارتكاب جناية، التهديد، المضايقة، حيازة إجرامية لسلاح، بالإضافة إلى جريمة كراهية.

يوم الأحد أيضا، تعرض رجل يهودي أرثوذكسي للضرب والإعتداء بشكل واضح عند تقاطع مرور في بروكلين في هجوم تم التحقيق فيه على أنه جريمة كراهية محتملة. لقد تم تحديد هوية المعتدي على أنه سائق سيارة الأجرة البالغ من العمر 37 عاما فاروق أفضل. وقد وجهت إليه تهمة الاعتداء والإيذاء الجنائي والمضايقات. بحسب ما ورد اعتدى على الضحية الحاخام ليبا شفارتز، 62 عاما.

ذكرت صحيفة “يشيفا وورلد نيوز” أنه تم إسقاط التهم بجريمة الكراهية وأن الحادث قد تم وصفه بأنه حادث مروع. يدعي شفارتز أن المعتدي صاح “الله، الله”، وقال إنه أراد “قتل جميع اليهود”. وقالت زوجة أفضل لصحيفة “نيويورك ديلي نيوز” إن زوجها، وهو من باكستان ومسلم، مصاب بانفصام الشخصية وأنه يتصرف بهذا الشكل لأنه لم يتناول أدويته.

قال إيفان بيرنستاين، المدير الإقليمي لمقاطعة نيويورك-نيوجيرسي في رابطة مكافحة التشهير، في بيان له إن منظمته “تشعر بالانزعاج الشديد من هذه الهجمات المروعة وتدينها بشكل لا لبس فيه”.

مضيفا: “لا يمكننا السماح لأحداث كهذه أن تصبح الأمر الطبيعي الجديد. سنواصل تقديم دعمنا في الرد على الكراهية، حتى تظل مدينة نيويورك آمنة وشاملة للجميع”.