تم الإعتداء على مسجد في القدس واشعال النار فيه صباح الجمعة في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية.

وعثرت طواقم الإطفاء التي وصلت إلى المكان في حي بيت صفافا بالمدينة على شعارات مسيئة للعرب تم خطها على جدار قريب.

ولم ترد تقارير عن وقوع أي إصابات، وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في الحادثة.

وأظهرت صورة من الموقع جملة “تدمير اليهود؟ كومي أوري تدمر الأعداء” التي تم خطها بالعبرية.

وتُعتبر بؤرة كومي أوري التابعة لمستوطنة يتسهار في الضفة الغربية بؤرة توتر.

وصرح مسؤول أمني ل”تايمز أوف إسرائيل” في الشهر الماضي إن الحي غير القانوني يوفر “رياحا خلفية” لازدياد الهجمات على الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة.

القوات الإسرائيلية تقوم بهدم منزلين غير قاونييين في بؤرة كومي أوري الإستيطانية في 15 يناير. (Elazar Riger)

وتقطن في البؤرة الاستيطانية سبع عائلات إلى جانب حوالي 12 فتى من مجموعة يمينة متُطرفة تُعرف باسم “شباب التلال”. في وقت سابق من الشهر قامت القوات الإسرائيلية بهدم منزلين غير قانونيين تم بناؤهما في البؤرة الاستيطانية.

في أكتوبر أعلن الجيش الإسرائيلي عن البؤرة الاستيطانية منطقة عسكرية مغلقة بعد أن تورط عدد من المستوطنين الشبان المقيمين هناك في سلسلة من الهجمات العنيفة ضد فلسطينيين وقوات الأمن.

ولقد أصبحت أعمال التخريب المعادية للعرب على أيدي المتطرفين اليهود ظاهرة شائعة في الضفة الغربية والقدس.

ويُشار عادة إلى الاعتداءات على الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية باسم هجمات “تدفيع الثمن”، حيث يزعم الجناة أنها تأتي ردا على عنف فلسطيني أو سياسات الحكومة التي يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

وتُعتبر اعتقالات منفذي هذه الهجمات نادرة للغاية، وتقول مجموعات حقوقية إن الإدانات في هذه الهجمات أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط معظم التهم في مثل هذه القضايا.