قالت الشرطة يوم الثلاثاء أن مجموعة من المتطرفين اليهود قامت بخط شعارات على مسجد في شمال إسرائيل.

وتم العثور على شعار نجمة داود على جدران الجامع في بلدة الفريديس العربية، إلى جانب شعار “نغلق المساجد بدلا من المعاهد الدينية،” في إشارة كما يبدو إلى الإستيلاء الأخير لشرطة حرس الحدود على المعهد الديني في مستوطنة يتسهار.

وتم إعطاب أطارات 20 مركبة على الأقل، وقامت كاميرا مراقبة في المسجد بتسجيل ثلاث رجال يتجولون حول المسجد في الليلة السابقة، وفقا لما ذكره موقع “واينت”.

وتجمع المئات من سكان بلدة الفريديس أمام المسجد الذي تم الاعتداء عليه صباح الثلاثاء، وتمت الدعوة إلى إضراب عام في اليوم التالي.

وقال يونس مرعي، رئيس المجلس المحلي في الفريديس، لموقع “واينت” بأنه “لا يوجد من يوقف المشتبه بهم” ودعا الشرطة إلى ملاحقة الجناة بشكل فوري، “قبل أن يواصلوا الاعتداء على المساجد والممتلكات.”

وقال أن هذه الحادثة “خطيرة جدا” وأن المجتمع العربي في إسرائيل “لم يتوقع الانحدار إلى هذا المستوى ولم نفكر في الإعتداء على مواقع مقدسة للمجتمع اليهودي.”

وقالت الشرطة يوم الثلاثاء أن الهجوم يبدو كأحدث هجوك لما يُدعى “دفع ثمن”. ويُستخدم هذا المصطلح من قبل مجموعة صغيرة من اليهود المتطرفين للاحتجاج على ما يعتبرونه سياسات الحكومة الإسرائيلية المؤيدة للفلسطينيين.