اعتدى مجهولون على 18 مركبة فلسطينية في بلدة الجيب الفلسطينية القريبة من القدس، حسبما أعلنت الشرطة الخميس.

وتم إعطاب إطارات المركبات وخط عبارات على بعضها، وعلى جدران أحد المباني كُتبت الكلمات “العرب؟ الطرد أو القتل”.

وتحقق الشرطة في الحادثة.

يوم الأحد، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن عدد جرائم الكراهية ضد الفلسطينيين شهد انخفاضا ملحوظا في عام 2019، ولكن جرأة الجانين قد ازدادت.

شرطي يتفقد إطار مركبة معطوب في بلدة الجيب الفلسطينية، 19 ديسمبر، 2019.(Israel Police)

وذكر التقرير أن الإسرائيليين كانوا مسؤولين عن 256 حالة عنف ضد الفلسطينيين أو قوات الأمن هذا العام، وخصوصا في النصف الثاني من العام، وجزء كبير من هذه الهجمات كان مصدرها في مستوطنة يتسهار في شمال الضفة الغربية. بالمقارنة، عام 2018 شهد 378 هجوما.

لكن التقرير نقل عن مسؤولين أمنيين لم تذكر أسماءهم قولهم إن بعض الهجمات كانت على نطاق أوسع مما شوهد من قبل وتطلبت تخطيطا دقيقا وجناة متعددين في وقت واحد وفي مواقع مختلفة. وقال بعض المسؤولين إن الوضع الحالي يذكر بالفترة التي سبقت الهجوم الذي استهدف منزل عائلة دوابشة في قرية دوما عام 2015، والذي أسفر عن مقتل الوالدين وطفلهما.

وتحولت ظاهرة أعمال التخريب ضد العرب إلى أمر شائع في الضفة الغربية. يشار عادة إلى حوادث التخريب التي ترتكب ضد الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها هجمات “تدفيع ثمن”، حيث يزعم الجناة أنها تأتي انتقاما على أعمال عنف نفذها فلسطينيون أو ردا على سياسات حكومية يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

اعتقال مرتكبي هذه الهجمات هو أمر نادر للغاية، وتقول مجموعات حقوقية إن الإدانات في هذه الجرائم أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط معظم التهم في مثل هذه القضايا.

في وقت سابق من الشهر الحالي أعلنت الشرطة عن تعرض 160 مركبة للتخريب في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية معادية للعرب وقعت في حي شعفاط بالقدس الشرقية. وتم ثقب إطارات عشرات المركبات وخط عبارات على الجدران، مثل “عندما يُطعن اليهود، لا تبقوا صامتين”.

يوم الخميس الماضي، فتحت الشرطة في شمال إسرائيل تحقيقا في جريمة كراهية بعد الاعتداء على مركبات ومبان في قرية عربية قريبة من مدينة حيفا، حيث تم إعطاب إطارات عشرين مركبة في قرية منشية زبدة، وخط عبارات باللغة العبرية معادية للعرب على جدران مبان في القرية.

خط عبارة ’العرب أعداء، الطرد أو القتل’ على أحد المباني في قرية منشية زبدة العربية شمال إسرائيل، 12 ديسمبر، 2019. (Israel Police)

من بين العبارات التي عُثر عليها “العرب أعداء، الطرد أو القتل”، بالإضافة إلى أوصاف بذيئة للنبي محمد وخط نجمة داود على أحد المباني وعلى إحدى المركبات.

وقالت الشرطة إنها تحقق وتدين “أي جريمة كراهية قومية”، وتعهدت باستخدام جميع الوسائل المتاحة لتقديم الجناة إلى العدالة.