تعرضت شابة يهودية وشقيقها للإعتداء يوم السبت في إحدى ضواحي ملبورن في هجوم مشتبه أنه معادي للسامية.

وكانت الشابة البالغة من العمر 25 عاما وشقيقها البالغ من العمر 22 عاما يقفون خارج منزل في كولفيلد نورث عندما تعرضوا لهجوم من قبل مهاجم مجهول.

وتم تقديم العلاج للشاب في مكان الحادث لإصابات طفيفة في الرأس، بينما نُقلت شقيقته إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح في كتفها ووجهها بواسطة أداة لم يتم تحدديها.

وفرّ المهاجم من المكان.

وذكرت صحيفة “هيرالد سان” أن الشقيقان كانا يرتديان ملابس دينية عندما تعرضا للهجوم.

“إذا كان هذا الاعتداء، المروع على مستويات عديدة، مدفوعا في الواقع بمعاداة السامية، فإنه يجب التحقيق فيه كجريمة كراهية”، قال رئيس لجنة مكافحة التشهير دفير أبراموفيتش للصحيفة.

مضيفا: “إننا ندين بأشد العبارات الممكنة هذا الهجوم القبيح والعنيف على الأفراد الذين كان يمكن تمييزهم بوضوح كيهود”.

بعد الحادث، تم تعزيز الأمن للطائفة اليهودية في ملبورن، حسبما ذكرت صحيفة الأخبار اليهودية الأسترالية.

كما وتم استدعاء الجالية اليهودية للسفر في مجموعات كبيرة وتجنب الأماكن المظلمة وضعيفة الإضاءة.