تم العثور على مركبة وعلى غرافيتي تحمل عبارات عنصرية فيما يشتبه بأنه هجوم معاد للعرب قام به يهود من اليمين المتطرف.

ووقع الهجوم بالقرب من حي صور باهر وحي أو طوبا جنوبي المدينة، بالقرب من منطقة شهدت تصعيدا في التوتر بين سكان المدينة العرب وبين القوات والمواطنين الإسرائيليين.

إلى جانب المركبة المحروقة تم العثور على عبارات “الموت للعرب” و”إنتقام إداري” مكتوبة على رصيف باللغة العبرية. وتم العثور على المركبة المشتعلة في الساعة 3:00 صباحا وتم إستدعاء طواقم الإطفاء إلى الموقع لإخماد ألهبة النيران، بحسب تقارير إعلامية أولية.

ومن المحتمل أن عبارة “إنتقام إداري” أتت في إشارة إلى إجراء الإعتقال الإداري، الذي يسمح للشرطة بإعتقال مشتبه بهم بأنشطة إرهابية لفترة طويلة من دون توجيه التهم إليهم، وتم إستخدامه مؤخرا لسجن عدد من نشطاء اليمين المتطرف اليهودي ومن يشتبه بهم بتنفيذ هجمات.

وقامت الشرطة بفتح تحقيق.

وقد يكون الهجوم جزءا مما يسمى بهجمات “دفع الثمن”، والتي تشمل عادة إحراق ممتلكات ورسم غرافيتي، ويستخدمها عدة المتطرفون اليهود لإستهداف غير اليهود – بما في ذلك المنازل والكنائس والمساجد – إنتقاما على أنشطة مسؤولين إسرائيلين وغيرهم.

وكان البعض قد أشار إلى هبوط في هذه الهجمات منذ تمديد أمر الإعتقال الإداري ليشمل المشتبه بهم اليهود في أوائل أغسطس، في أعقاب إحراق منزل فلسطيني في الضفة الغربية، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وكانت الشرطة قد فرضت طوقا جزئيا على هذه المنطقة على مدى الأسبوع المنصرم إلى جانب عدد من أحياء القدس الشرقية العربية، في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل الحد من سلسلة هجمات الطعن وهجمات أخرى، التي خرج العديد من منفذيها من أجزاء عربية في المدينة.

وكانت صور باهر القريبة قد شهدت عدة مواجهات بين شبان المنطقة والشرطة.

وتم إتهام 5 شبان من الحي بمقتل المواطن الإسرائيلي ألكسندر ليفلوفيتش، الذي توفي في 14 سبتمبر بعد أن تعرضت مركبته للرشق بالحجارة عند عبورها بالقرب من الحي، ما أدى إلى فقدانه السيطرة على مركبته واصطدامها بعمود.