قُتلت طالبة عربية من إسرائيل (20 عاما) في مدينة ازميد التركية يوم الأربعاء، وتشتبه الشرطة المحلية بأنها قُتلت على يد والدها وشقيقها، بحسب تقارير اعلامية تركية.

وسقطت سوار قبلاوي من شرفة منزلها في الطابق الثالث وادعى أقربائها انها انتحرت.

ولكن بعد تسجيل شهادات الجيران وفحص الأدلة، تعتقد الشرطة الآن انها قفزت من الشرفة بمحاولة للفرار منهما، وانه تم خنقها بعد ذلك، بحسب تقارير اعلامية.

وتنحدر قبلاوي وعائلتها من مدينة ام الفحم العربية في اسرائيل. وورد انها كانت تسكن مع والدها في شقة لمدينة ازميد في الأشهر الأخيرة الماضية، وانها كانت تدرس في جامعة محلية.

ووصل شقيق قبلاوي إلى ازميد في وقت سابق من الأسبوع. ولأسباب غير معروفة، يعتقد أن قبلاوي تشاجرت مع شقيقها مساء يوم الأربعاء، وانها قامت بحبس نفسها داخل غرفتها. وورد ان شقيقها كسر الباب، ويعتقد ان قبلاوي قفزت من الشرفة للفرار منه. واصيبت بإصابات بالغة نتيجة السقوط، ولكنها كانت على قيد الحياة.

ولكن، أفادت تقارير اعلامية تركية، انه يشتبه بأن شقيقها ووالدها حملوها داخل المنزل، حيث يشتبه أن أحدهما أو كليهما خنقوها وقتلوها.

واظهر تصوير فيديو بثه الإعلام التركي يوم الخميس المشتبهين يحملان الفتاة من ساحة الحادثة – بينما كانت على قيد الحياة بحسب اعتقاد الشرطة.

وقد تم اعتقال كل من الوالد وشقيق الضحية. وتم تسجيل ونشر أحد الاعتقالات في الصحافة التركية.

وتعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية مع السلطات التركية لإعادة جثمان الفتاة إلى البلاد لتشييعها.