يشتبه في أن تسعة مراهقين اغتصبوا واعتدوا جنسيا مرارا على فتاة تبلغ من العمر 14 عاما في وسط إسرائيل.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أنه تم اعتقال المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 15-16 سنة، في نهاية الشهر الماضي واحتُجزوا لأكثر من أسبوعين قبل إطلاق سراحهم للإقامة الجبرية في الأيام الأخيرة، لكن تم السماح بنشر تفاصيل القضية يوم الثلاثاء فقط.

ووفقا للقناة 12، قالت الفتاة أنها تعرضت للاغتصاب عدة مرات من قبل مجموعة من المراهقين على مدار أربعة أشهر. وقالت إنها التقت في البداية بأحد المراهقين من خلال تطبيق “انستغرام” في شهر أغسطس الماضي، وثم تعرفت على أصدقائه.

وقيل إن بعض الاعتداءات وقعت في منازل الشبان بينما كان والديهم في المنزل.

وقالت الفتاة في شهادتها، وفقا للقناة 12، “طلبت منهم التوقف، لكن لم يتوقف أي منهم، لقد شتموني وأهانوني، مما تسبب لي في الألم والكدمات. في النهاية لم أستطع تحمل الألم، لذا ذهبت إلى المستشفى”.

وقال شخص لديه معرفة بالتحقيق للقناة 12 أنه من الواضح أن كل شيء قالته الفتاة مدعوم بالأدلة، ولذلك سيتم التوجه نحو إدانة المراهقين.

وسيمثل المراهقون التسعة في محكمة الصلح في ريشون لتسيون يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن تطلب الشرطة تمديد الإقامة الجبرية.

وتغلق النيابة العامة 9 من أصل 10 قضايا الاغتصاب في إسرائيل دون تهمة، وفقا لمسح سنوي نُشر الشهر الماضي، والذي وجد أيضا زيادة كبيرة في التبليغ عن حالات الاعتداء الجنسي والتحرش للسلطات.

ووجد تقرير جمعية مراكز أزمات الاغتصاب في إسرائيل أنه في عام 2018، فتحت الشرطة 6220 تحقيقا في جرائم جنسية وتحرشات مزعومة، بما في ذلك 1166 حالة اغتصاب مشتبه فيها، ما يمثل زيادة بنسبة 12% مقارنة بالعام السابق وارتفاع بنسبة 40% من عام 2013.

ووسط ارتفاع في حالات الاغتصاب الجماعي في المدارس، وجد التقرير أن معظم ضحايا (63%) حالات الاغتصاب الجماعي المبلغ عنها في عام 2018 كانوا من الفتيات القاصرات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12-18 عاما.