تشتبه السلطات بقيام مجموعة من الصبية الذين تترواح أعمارهم بين 12-13 عاما باغتصاب طفلة في الحادية عشرة مع عمرها بشكل متكرر قبل بضعة أشهر.

وقام الصبية بتصوير عملية الاغتصاب وتوزيع الفيديو بين أصدقائهم، وفقا لما ذكرته القناة 13.

وذكر التقرير أن الضحية دُعيت الى تجمع اجتماعي في مبنى مهجور قبل ثلاثة أشهر. هناك، قام المشتبه بهم الأربعة باغتصابها بشكل متكرر مع تهديدها بوضع سكين على عنقها، وقاموا بتصوير أفعالهم.

وورد أن الاعتداء الجنسي المزعوم على الطفلة امتد لعدة أيام، حيث قام الصبية الأربعة بتهديدها بنشر مقطع الفيديو الذي تظهر فيه إذا لم تتعاون معهم أو تحدثت مع أي شخص عن أفعالهم.

بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية، حققت الشرطة مع المشتبه بهم الأربعة لكنها أطلقت سراحهم بسب صغر سنهم، ومنذ ذلك الحين عادوا إلى المدرسة، في حين أن الطفلة، ضحية الإعتداء المزعوم، تخضع لعلاج في مصح نفسي حيث تبين أنها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة وأنها في خطر كبير.

وقال والدا الطفلة يوم الثلاثاء إنهما علما بمحنة طفلتهما بعد أن بدأ الفيديو بالانتشار ووصل إليهما.

وقال والد الفتاة لإذاعة الجيش: “لقد تعرضت للتهديد وكانت تخشى أن تروي (ما حدث معها). إنها تشعر بالذنب وجعلوها تشعر بالذنب. إننا نحاول تقديم الدعم لها، ولكن وضعها سيء جدا، فهي تبكي… ولا يمكنها فهم كيف تم إطلاق سراح [الصبية] في الوقت الذي هي فيه محبوسة بعيدا عن المنزل”.

وقال الوالد أيضا أن العائلة أضطرت للاختباء بعد أن قام شقيق أحد المشتبه بهم بتهديدهم بسبب تصريحاتهم عن الحادثة. وتم وضع الرجل رهن الحبس المنزلي.

وكان من المقرر أن تحتفل الفتاة بحفل “البات ميتسفاه” قبل الكشف عن القضية. وقال محامي العائلة هيلل باباييف لإذاعة الجيش: “بدلا من الاحتفال بالبات ميتسفاه هي تقضي وقتها مع أطباء وأخصائيين نفسيين”.

في غضون ذلك، قال والد أحد المشتبه بهم للقناة 13 إن الأفعال تمت بناء على “رغبات الفتاة” وأضاف أنه أنه يشعر “بالأسف على الفتاة، لا أعلم ما هو نوع التربية الذي تلقته”.

ووصف أيضا نشر الفيديو من قبل الصبيه بأنه “شقاوة أطفال”.

وقالت الشرطة إن القضية قيد المراجعة حاليا من قبل النيابة العامة.