تم الإبلاغ عن طفلين أنقذا من طائفة يهودية متدينة في غواتيمالا في نهاية الأسبوع، ما أثار المخاوف من أن يكون أعضاء في المجموعة المسماة “ليف طاهور” قد قاموا باختطافهما.

بحسب تقرير في موقع “يشيفا وورلد نيوز”، فإن شرطة ولاية نيويورك تبحث عن الطفلين – فتاة تبلغ من العمر 14 عاما وشقيقها البالغ من العمر 12 عاما. وشوهدا لآخر مرة وهما يقومان بركوب سيارة في الساعات الاولى من صباح السبت في منطقة كاتسكيلز في شمال ولاية نيويورك، حيث كانا يحضران حدثا علاجيا مع فارين آخرين من المجموعة.

وذكر موقع يشيفا “وورلد نيوز” أن الفتاة، التي قال موقع الأخبار الحريدي “Voz Iz Neias” إنها تدعى يانت تيلر، اختُطفت قبل بضعة أسابيع أيضا وعُثر عليها وتم لم شملها مع والدتها، سارة فيج تيلر، شقيقة القائد السابق للطائفة، نحمان هلبرانس.

وتُعتبر ممارسات “ليف طاهور” شكلا متطرفا من أشكال التيار اليهودي الأرثوذكسي. أعضاء الطائفة فروا إلى غواتيمالا بدعوى أنهم يتعرضون لاضطهاد السلطات الكندية التي اتهمت الطائفة بإساءة معاملة الأطفال والإهمال. وتتحدث تقارير عن أن الزيجات المدبرة بين مراهقين وأعضاء أكبر سنا في الطائفة هي ظاهرة شائعة.

مؤسس طائفة ’ليف طاهور’، شلومو هلبرانس، يغادر قاعة المحكمة العليا في بروكلين، نيويورك بعد جلسة، 13 أبريل، 1994. (AP Photo/Betsy Herzog)

وتتجنب الجماعة استخدام التكنولوجيا وتقوم النساء فيها بارتداء الجلباب الأسود الذي يغطيهن من الرأس حتى أخمص القدمين. وترفض الطائفة أيضا دولة إسرائيل، حيث ترى ان الله هو الوحيد القادر على إحياء الأمة اليهودية وليس البشر.

وتوفي هلبرانس في العام الماضي في المكسيك، تاركا أعضاء الطائفة، الذين تبعوه من حي “بيت يسرائيل” في القدس إلى بروكلين وثم إلى ضواحي مونتريال المثلجة قبل أن يستقروا في غواتيمالا الإستوائية، في مواجهة مستقبل غامض.

بعد إدانته بالإختطاف في نيويورك، قام هلبرانس بالانتقال مع جماعته إلى كندا، حيث فتحت سلطات رعاية الطفل في مقاطعتين تحقيقات في مزاعم بوجود زواج أطفال وإساءة معاملتهم. وتحطمت آمال المجموعة لبداية جديدة في بلدة ذات مناظر خلابة على ضفاف إحدى بحيرات غواتيمالا عندما طلب شيوخ القرية من المجموعة ترك المكان بسبب ما قالوا إنها اختلافات ثقافية.