تحقق السلطات في تورط إثنين من السياسيين الكبار في قضيتي فساد منفصلتين، بحسب تقارير تحدث عنها ليلة الثلاثة عدد من وسائل الإعلام.

وكشفت القناة 2 عن إحدى هاتين القضيتين، بينما تحدثت صحيفة “هآرتس” بشكل مقتضب عن القضية الثانية. وتم فرض أمر حظر نشر على القضيتنين.

وفقا لصحيفة “هآرتس”، كلا التحقيقين لا يزالان في مرحلة أولية، ولم يتم التحقيق مع أي من المتشبه بهما تحت طائلةالتحذير.

المدعي العام أفيحاي ماندلبليت مشارك على التحقيق، وبحسب موقع “واينت”، قام بعقد إجتماع الثلاثاء لتحديد ما إذا كان سيتم إجرا تحقيق مع أحد الرجلين تحت طائلة التحذير.

وتحدثت القناة 2 عن الإشتباه بفساد “خطير” في إحدى القضيتين.

وذكرت صحيفة “هآرتس” بأن القضية الثانية، التي ذُكر بأنها أقل خطورة، متعلقة بشبهات في تمويل سياسي غير قانوني من قبل “جهة معنية”.

وفقا للقناة 2، فإن السياسيين المشتبه بهما يُعتبران مقربين.

صحيفة “هأرتس” تحدثت عن أن الشرطة بدأت في التحقيق في القضيتين بعد إنتخابات الكنيست في شهر مارس الماضي.

ردا على طلب القناة 2 في الحصول على تعليق، قال مكتب أحد السياسيين الكبيرين، “لا توجد لديه أية معلومات حول القضية”.