ورد الأربعاء أن المواطن الإسرائيلي الذي اجتاز الحدود إلى داخل قطاع غزة يوم الثلاثاء هو جمعة إبراهيم أبو غنيمة (19 عاما) من سكان قرية بدوية غير معترف بها جنوبي إسرائيل.

أبو غنيمة من قرية خشم زنه التي تقع شمالي النقب.

التفاصيل حول أبو غنيمة، الذي أشارت تقارير إلى أنه كان يمر في مصاعب نفسية، سُمح بنشرها يوم الأربعاء، بعد يوم واحد من رصد الجيش الإسرائيلي له وهو يجتاز السياج الحدودي إلى داخل قطاع غزة.

وكان أبو غنيمة يعاني من مشاكل نفسية لبعض الوقت، لكن عائلته اعتقدت مؤخرا بأنه حالته شهدت تحسنا وشجعته على البحث عن عمل، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وكان أبو غنيمة في زيارة لشقيقه، الذي يعمل راعيا ويرعى قطيعه في منطقة مفتوحة بالقرب من كبيوتس بئيري، واستغل الفرصة للتوجه إلى الحدود حيث تم رصده من قبل برج مراقبة تابع للجيش الإسرائيلي خلال محاولته تسلق السياج إلى داخل قطاع غزة الثلاثاء.

وتم إرسال قوة من الجيش الإسرائيلي إلى موقعه، ولكن عند وصولها كان قد وصل إلى مدينة خان يونس، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش إنه يحقق في الحادثة وقام بإبلاغ العائلة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية في غزة أن طائرات إستطلاع إسرائيلية حلقت فوق القطاع الفلسطيني بعد الحادثة التي وقعت على الحدود.

ولم يصدر بيان فوري من “حماس”، الحركة المسيطرة على القاطع، تعليقا على الحادثة.

وتحتجز “حماس” مواطنين إسرائيليين، أحدهم بدوي يُدعى هشام السيد والآخر يهودي إثيوبي يُدعى أفراهام أبيرا منغيستو، اللذان اجتازا الحدود إلى قطاع غزة قبل نحو عامين.

وتحتجز الحركة أيضا رفات جنديين إسرائيليين قُتلا خلال المعارك قبل نحو عامين.