إسرائيل ثالث أعلى معدل وفيات من بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية (OECD)، بحسب دراسة لدائرة الإحصاء المركزية نُشرت الأربعاء. بنسبة 5.6%، نسبة الوفيات نتيجة مرض السكري في إسرائيل جاءت فقط بعد تركيا والمكسيك.

وتحدد دراسة دائرة الإحصاءات المركزية الأسباب الرئيسية للوفيات في إسرائيل بالإستناد على إحصائيات من عام 2013، بالمقارنة مع دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية وبأرقام إسرائيلية من عام 1970. بالإضافة إلى المعطيات عن السكري، شمل التقرير أيضا إحصاءات جديرة بالملاحظة.

المسبب الأول للوفيات في إسرائيل هو مرض السرطان، الذي بسببه قتل 25.8% من الإسرائيليين عام 2013، وهو ارتفاع ملحوظ من نسبة 16.5% في عام 1970. مع ذلك، نسبة الوفيات نتيجة مرض السرطان في إسرائيل لا تزال أقل من معظم دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية.

الإستثناء الوحيد لذلك هو مرض سرطان الثدي بين النساء، الذي كان مرتفعا نسبيا مقارنة بدول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية. وجدت دراسات بأن هناك خطر أن تكون لليهود الأشكناز طفرات وراثية في جينات تُدعى BRCA، والتي ترفع من خطر إصابتهن بسرطان الثدي و/أو سرطان المبيض، أكبر نسبيا من سكان العالم بشكل عام.

ولوحظت تغييرات كبيرة من أرقام 1970، حيث أنه في حين أن معدلات الوفيات نتيجة أمراض القلب والسكتات الدماغية وتعقيدات متعلقة بالولادة شهدت انخفاضا، فأن معدلات السرطان والأمراض المعدية وأمراض الجهاز التنفسي شهدت إرتفاعا.

ووجدت دراسة دائرة الإحصاء المركزية أيضا فوارقا في توزيع سبب الوفيات بين اليهود والعرب في إسرائيل. حيث تبين أن معدل الوفيات بين العرب في إسرائيل بسبب مرض السرطان أقل من اليهود (20.5%)، ولكن تبين أيضا أن العرب عرضة للموت في حوادث طرق أكثر بـ2.7 مرات من اليهود، والموت قتلا أكثر بـ3.3 مرات. في حين أن اليهود عرضة للوفاة نتيجة الإنتحار أكثر بـ2.3 مرات من العرب.

في وقت سابق من هذا العام، اكتشف علماء إسرائيليون نبتة شرق أوسطية قد تكون قادرة على معالجة السكري. حيث تبين بأن للعنصر النشط في عشبة Chiliadenus iphionoides يمكن أن يخفض من نسبة السكر في الدم.