هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية المفضلة لخلافة أوباما لدى الإسرائيليين- ولكنهم يقولون أن مصالح إسرائيل ستخدم بشكل أفضل لو انتخب المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب رئيسا، وفقا لإستطلاع جديد للرأي.

الإستطلاع، بتكليف من الموقع الإخباري “والا” يوم الخميس، وجد أن 38% من الإسرائيليين مؤيدين لفوز كلينتون في الإنتخابات الرئاسية 2016، وجاء في المركز الثاني ترامب مع %23 من المؤيدين.

تخلف المرشحين بيرني ساندرز، تيد كروز، وماركو روبيو وراءهما بكثير مع %7 ، %5، و%4 على التوالي. ولم يكن المرشح الجمهوري جون كاسيش من بين الأسماء الذين شملهم الإستطلاع.

وقال الربع تقريبا من بين المشاركين، أو %23، أنهم لا يعرفون من يفضلون.

المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال خطاب في كنتاكي، 1 مارس 2016 (Aaron P. Bernstein/Getty Images/AFP)

المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال خطاب في كنتاكي، 1 مارس 2016 (Aaron P. Bernstein/Getty Images/AFP)

شمل الإستطلاع 601 من الأشخاص، ومن بينهم 499 يهوديا و102 عربي.

وقاد البروفيسور كميل فوكس الدراسة، والتي أجريت كجزء من مشروع مدغام بقيادة الدكتور ارييل أيالون.

يميل عرب إسرائيل بشكل أكبر نحو كلينتون من المرشحين اليهود، وجد الإستطلاع. بين العرب، تتقدم كلينتون على ترامب بنسبة 44% مقابل %7. تنكمش الفجوة، ولكن لا تختفي، بين اليهود، مع 37% لصالح كلينتون و26% لترامب.

أكثر من نصف المستطلعين (%51)، الذين قالوا أنهم صوتوا لصالح أحزاب المركز أو اليسار يفضلون كلينتون، على الرغم من أن دعمها كانت لا تزال حوالي 25% بين الإسرائيليين الذين قالوا أنهم صوتوا لليمين – على الرغم من سنوات من العلاقات اللاذعة بين بنيامين نتنياهو من حزب “الليكود” والمرشح الديمقراطي باراك أوباما.

ليس من المستغرب، كان دعم ترامب أعلى بين الإسرائيليين اليمينيين، حيث تلقى %33 من الدعم، أكثر من اليساريين أو المركز السياسي، حيث كان الدعم أقل من ذلك 18%.

بدت النتائج متناقضة مع استنتاج آخر من استطلاع يوم الخميس: لم يكن ترامب وكلينتون مرتبطين بالسؤال ما إذا كانت رئاستهما من شأنها أن تكون جيدة لإسرائيل.

وردا على السؤال أي من المرشحين منحازا بشكل أفضل مع مصالح إسرائيل، فاز ترامب بـ -%25 من المستجيبين وكلينتون بـ -%24. ومن بين اليهود، قاد ترامب بنسبة %28 مقابل 22%. بين العرب، قادت كلينتون الأصوات بنسبة %33 مقابل %13.

وردا على السؤال لتوضيح الفجوة التي لا تقل عن %14 من المشاركين الذين قالوا أنهم يؤيدون كلينتون ولكن لا يعتقدون أنها كانت أفضل لإسرائيل، وهي فجوة التي وصلت إلى 15 نقطة بين المستطلعين اليهود، فوكس، مدير الدراسة قال لموق “والا” أن كلينتون قوية في إسرائيل بسبب استمرار شعبية زوج كلينتون, الرئيس السابق بيل كلينتون.

أيضا، ترامب غير معروف نسبيا للإسرائيليين، وينظر إليه كثيرون كمتغير غير معروف عندما يتعلق الأمر بسياساته وبالعلاقات الخارجية لإسرائيل. قد يكون الدعم للمرشح الجمهوري أعلى، تكهن فوكس، إن كان المرشح الجمهوري أكثر شعبية.