على الرغم من الجهود التي تبذلها حملة دونالد ترامب الإنتخابية لإظهار أوراق إعتماده المؤيدة لإسرائيل، أظهر إستطلاع رأي نُشر الأربعاء أن الإسرائيليين يفضلون هيلاري كلينتون بفارق كبير أكثر من الأمريكيين.

في إستطلاع رأي هاتفي شمل 500 يهودي و100 عربي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، ردا على السؤال، “ومن تريد أن يفوز في الإنتخابات الأمريكية: دونالد ترامب أم هيلاري كلينتون؟” أجاب 43.1% من اليهود بأنهم يفضلون كلينتون، مقابل 34.2% فقط الذين قالوا بأنهم يريدون ترامب رئيسا.

بين العرب الفارق كان أكبر بكثير، مع تأييد بنسبة 58% لكلينتون و11.2% فقط أعربوا عن أملهم بفوز ترامب.

واضعو الإستطلاع لم يشملوا في أسئلتهم مرشح الحزب “الليبرتاري” غاري جونسون أو مرشحة حزب “الخضر” جيل ستاين.

في الولايات المتحدة أظهرت إستطلاعات الرأي الأخيرة تفوق لكلينتون على ترامب بخمس أو ست نقاط – 48% مقابل 42% بحسب إستطلاع رأي لقناة “فوكس نيوز”، بينما أعطى إستطلاع للرأي أجرته صحيفة “هافينغتون بوست” تفوق لكلينتون بنسبة 47% مقابل 41.7% لترامب.

وكانت حملة ترامب الإنتخابية قد قامت بإفتتاح مكاتب لها في إسرائيل لتشجيع المواطنين الأمريكيين على التصويت في الإنتخابات المقبلة. في الشهر الأخير منذ إطلاق الفرع الإسرائيلي لمنظمة “جمهوريون في الخارج” حملته الإنتخابية، قام بافتتاح خمس مكاتب لها وتخطط لإفتتاح المزيد.

في خطابه يظهر ترامب تأييدا واضحا لإسرائيل، بما في ذلك تصريحه يوم الإثنين بأنه في حال لم يتم إنتخابه، فإن الإتفاق النووي الإيراني سيدمر إسرائيل.

مع ذلك لا يبدو أن معظم الإسرائيليين يتفقون مع رسالة يوم القيامة التي يحاول ترامب بثها.

من جهتها رفضت الحملة الإنتخابية للديمقراطيين إدعاء ترامب بأنه المرشح الأفضل لمستقبل الدولة اليهودية. مرشح كلينتون لمنصب نائب الرئيس، السناتور تيم كين (ديمقراطي – فيرجينيا) دافع عن الإتفاق مع إيران ورفض المخاوف التي تحدث عنها ترامب حول إسرائيل معتبرا إياها غير صادقة.

وقال كين إن “إسرائيل هي أقوى شركائنا في المنطقة”، وأضاف أن “خطة ترامب هي مدحهم وتمني الحظ السعيد لهم. هذه ليست بطريقة لمعاملة حليف، وهي ليست بطريقة لمعاملة صديق”.

بحسب إستطلاع الرأي الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، تعتقد الغالبية الساحقة من الإسرائيليين أيضا بأن كلينتون ستكون الرئيسة المقبلة للولايات المتحدة، بنسبة 61.6% مقابل 23.8%.

في إجابة على السؤال “أي من المرشحين، دونالد ترأمب أم هيلاري كلينتون، إذا تم إنتخابه، سيكون أفضل من وجهة نظر سياسة الحكومة الإسرائيلية”، قال 34.3% من المشاركين بأن ترامب سيكون الأفضل بينما أجاب 34.5% كلينتون.

مع ذلك، كانت هناك فروق واضحة بين اليهود والعرب بهذا الشأن. من اليهود، 38.5%  رأوا أن ترامب سيكون أفضل للحكومة الإسرائيلية مقارنة بـ -33.4% لكلينتون. 13.6% من العرب إعتقدوا أن ترامب سيكون أفضل، في حين حصلت كلينتون على 39.8%.