قدم محامون عسكريون استئنافا يوم الثلاثاء طالبين من المحكمة تشديد الحكم ضد الجندي الذي قتلشاب فلسطيني مصاب في الخليل في شهر مارس الماضي.

ووفقا للإدعاء، حكم ايلور عزاريا “ينحرف جدا” عن المتوقع من المحكمة، نظرا لخطورة مخالفاته.

وطلب الإدعاء الحكم عليه بالسجن 30 شهرا حتى 5 أعوام.

وتمت إدانة عزاريا (21 عاما) بتهمة القتل غير المتعمد في الشهر الماضي لإطلاقه النار على عبد الفتاح الشريف في 24 مارس 2016، دقائق بعد محاولة الشريف وشاب آخر طعن جنود في الخليل، بينما كان الشريف ملقا أرضا، منزوع السلاح وينزف بعد اصابته بالرصاص خلال الهجوم.

وفي الأسبوع الماضي، قدم محامي عزاريا يورام شفتل استئناف على الإدانة والحكم. واستقال محامي عزاريا الآخر فورا بعد تقديم الإستئناف، على ما يبدو بسبب خلاف حول الخطوات القادمة.

وقد حذر مسؤولون عسكريون أنهم يمكن أن يستأنفوا على الحكم بدورهم في حال محاولة عزاريا الإستئناف على قرار المحكمة.

وقال محامو الإدعاء أن الحكم على عزاريا من قبل محكمة يافا العسكرية كان مخففا جدا، نظرا لإدانته بتهمة القتل غير المتعمد.

ويدعي المحامون في الإستئناف أنه ” يمكن تفسير ترك الحكم على ما هو كوضع حد ادنى جديد للمعاقبة، منخفض اكثر مما هو متعارف عليه لهذه المخالفات”.

وورد في الإستئناف أنه في حكمها، توصل المحكمة رسالة واضحة حول اهمية الحياة والإستخدام الصحيح للأسلحة. ولكن في تقديمها الحكم المتساهل، “اخطأت” المحكمة بعد فرضها هذه المبادئ بشكل واضح.

ويعتبر العديد حكم عزاريا مجرد صفعة على اليد، وقد انتقده الفلسطينيون، الجامعة العربية وغيرهم، بينما دعا انصاره بين الجماهير والسياسيين الى العفو عنه.