قال أحد كبار مساعدي منسق الكورونا يوم الاثنين إن الإغلاق الوطني الإسرائيلي الجديد لن يشكل “إغلاقًا تامًا”، وسيكون مختلفًا تماما عن قيود مارس وأبريل.

وقال ران باليسر، رئيس لجنة الخبراء التي تقدم المشورة لروني غامزو، “نحتاج إلى العثور على اسم جديد لهذا، لأنه شيء مختلف تمامًا”، مقترحًا مصطلح “اغلاق الترفيه الاجتماعي”.

ووافق الوزراء على الإجراء الجديد خلال اجتماع يوم الأحد وقرروا أن يستمر لمدة ثلاثة أسابيع تبدأ يوم الجمعة. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه بموجب القيود، سيحظر على الإسرائيليين الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن 500 متر، ولكن في حين تم إصدار مخطط عام للخطة، فإن جميع الاستثناءات من القاعدة، وتفاصيل أخرى مختلفة حول القيود، غير مؤكدة بعد.

وقد حذر قادة الأعمال والسياسيون المعارضون من عواقب وخيمة، لكن باليسر أصر على أنه في المجال الاقتصادي، ستظل الكثير من الشركات مفتوحة وسيواصل الكثير من السكان الذهاب إلى العمل. وقال باليسر، عالم الأوبئة والمدير التنفيذي في صندوق المرضى “كالاليت”، في إفادة للصحفيين يوم الاثنين “فيما يتعلق بالاقتصاد، هذا ليس بأي حال من الأحوال، إنه ليس قريبًا من، الإغلاق”.

الشرطة عند حاجز في القدس لفرض إغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا، 29 أبريل 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال إنه في حين أن الإغلاق الأخير حصر الناس في منازلهم، فإن هذا لن يحدث الآن، لأن القواعد تركز على هدف واضح هو منع التجمعات الكبيرة. “هذا واضح – نحاول منع التجمع ونحاول منع الاتصال الاجتماعي، وهذا هو الحل الوسط الذي توصلنا إليه”.

وحاول غامزو ومستشاروه في الأسابيع الأخيرة تجنب الإغلاق الوطني من خلال عزل المدن عالية الإصابة، بناءً على اللون الذي تلقته المدن بموجب ما يسمى بنظام “إشارة المرور”.

البروفيسور ران باليسر، رئيس قسم الابتكار في كلاليت، أكبر مزود للخدمات الصحية في إسرائيل، في تل أبيب، 10 يونيو 2020 (EMMANUEL DUNAND / AFP)

وألغت الحكومة أجزاء من تلك الخطة، في خطوة كان يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها مهدت الطريق للإغلاق الوطني. لكن امتنع باليسر عن انتقاد الحكومة، وقال إنه قد تم إدخال نظام “إشارة المرور” “بعد فوات الأوان” لكونه مفيدًا لمواجهة التحديات الحالية، بالنظر إلى أن الحالات تتزايد حتى في المناطق التي يُفترض أنها تتأثر بشكل طفيف.

وقال: “الدولة بأكملها تنتقل من اللون الأخضر إلى الأحمر، لذا فإن فكرة التمايز الجغرافي بأكملها تفقد معناها عندما يكون مستوى [انتشار الفيروس] كبيرا للغاية”.

“لذلك نحتاج إلى وضع هذا جانبًا لفترة من الوقت للسيطرة على ألسنة اللهب لأنه عندما تحترق الغابة بأكملها، لا فائدة من أي نشاط مستهدف لإطفاء حريق هنا أو هناك. أنت بحاجة إلى حل شامل لإطفاء النيران”.

وقال باليسر، اثناء حديثه عن شكل الإغلاق القادم: “بعد أيام عطلة نهاية الأسبوع والأعياد، سيذهب الناس إلى العمل في العديد من الحالات المختلفة، كالمعتاد تقريبًا، وسيعودون إلى منازلهم، ولكن ليس إلى حانة أو مطعم أو للأصدقاء لتناول عشاء كبير معًا، ولن يسافر الأطفال معًا إلى مركز التسوق للتسكع”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن عن إغلاق جديد بسبب فيروس كورونا، 13 سبتمبر، 2020. (Yoav Dudkevitch / POOL / AFP)

“السبب في قيامنا بذلك بهذه الطريقة هو أننا بحاجة إلى تحقيق توازن بين احتياجات الاقتصاد واحتياجات الصحة العامة، ونحاول الحصول على الأفضل من كل جهة في هذا الوضع العصيب”، قال.

وفقا لباليسر، فإن السياسة تسترشد بالاعتراف بتأثير “فيروس كورونا الاقتصادي” بالإضافة إلى تأثير الفيروس نفسه.

وقال: “إن فيروس كورونا الاقتصادي خطير مثل الفيروس نفسه ومن المهم أيضًا معالجته. نحن ندرك ذلك كثيرًا ونبذل قصارى جهدنا لتأخير وعكس بعض الآثار السلبية لأي خطوة نتخذها”.