صادق برلمان الإتحاد الأوروبي يوم الأربعاء على تشريع يهدف لإزالة “المضامين التي تحرض على العنف” من الكتب المدرسية الفلسطينية.

“الإتحاد الاوروبي يصر على توافق المواد التعليمية الممولة بأموال الاتحاد، بما يشمل بيغاس (الآلية الفلسطينية الأوروبية لإدارة المساعدات الاجتماعية والاقتصادية)، مع مبادئ الحرية، التسامح وعدم التمييز المشتركة عبر التعليم، والتي تبناها وزراء تعليم الإتحاد في باريس في 17 مارس 2015″، حسب ما ورد في نص المشروع.

وصندوق “بيغاس” هو المصدر الرئيسي لتمويل الإتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية.

وتم المصادقة على المشروع يوم الأربعاء عبر تعديلبن على تقارير عامة لميزانيات الإتحاد الاوروبي. ويطلب التعديل الأول بأن تضمن المفوضية الأوروبية بأن اموال الاتحاد الاوروبي “تنفق بالتوافق مع معايير اليونيسكو للسلام والتسامح في التعليم”.

وفي التعديل الثاني، الإتحاد الأوروبي أيضا “يصر على عكس برامج التعليم والتدريب [للسلطة الفلسطينية] الممولة من اموال الاتحاد، مثل بيغاس، المبادئ المشتركة مثل الحرية، التسامح وعدم التمييز في التعليم”.

وتم تقديم وتبني المشاريع في لجنة برلمان الإتحاد الاوروبي حول الميزانية في شهر مارس من قبل اعضاء البرلمان الأوروبي خواكيم زيلر، وباربرا كابل.

صورة من تقرير IMPACT-se في شهر ابريل 2017 حول كتب مدارس ابتدائية فلسطينية (Screenshot)

“من الغريب أنه منذ اكثر من عشر سنوات، حول صندوق بيغاس حوالي 3 مليار يورو الى السلطة الفلسطينية، جزء كبير منها تذهب الى قطاع التعليم الفلسطيني”، قال ماركوس شيف، المدير التنفيذي لمعهد مراقبة ثقافة السلام والتسامح في التعليم المدرسي، IMPACT-se، والذي ساعد المشرعين الأوروبيين في دفع تشريعات يوم الأربعاء.

“في كل هذا الوقت، لم تكن هناك محاولات حقيقية من قبل المفوضية الأوروبية لضمان حصول الأطفال الفلسطينيين، الذين يدعمهم الاتحاد الاوروبي في الصفوف، على تعليم مبني على المبادئ الأوروبية – مبادئ السلام والتسامح”.

وفي يونيو 2017، كشف وزير التعليم الفلسطيني صبري صيدم منهاج مدرسي جديد قال أنه يركز على مهارات، وتدريب وريادة الاعمال بدلا من التعليم الروتيني التقليدي، الأسلوب المتبع منذ نصف قرن.

وكان الإصلاح، الذي تم بمشاركة دبلوماسيين أوروبيين، يهدف لمنح الأطفال الفلسطينيين مستقبلا أفضل. ولكن، لا زالت الكتب المدرسية الفلسطينية الجديدة تشمل خرائط لا تعترف بإسرائيل وتشيد بالشهداء، بما يشمل منفذي الهجمات.