حذرت وزير خارجية الإتحاد الاوروبي يوم الأحد من أن فرص إقامة دولة فلسطينية “تتآكل باستمرار”، وتعهدت بأن الإتحاد الأوروبي لن يتوقف عن تأييده لحل الدولتين تكون فيه القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

في القمة السنوية لجامعة الدول العربية التي عُقدت في مدينة الظهران السعودية، تعهدت موغيريني أيضا بالعمل “للحفاظ على الوضع الفريد لمدينة القدس المقدسة المشتركة”.

وقالت موغيريني إن “الوضع على الأرض آخذ بالتدهور من سيء إلى أسوأ، والتوترات عالية على الحدود بين إسرائيل وغزة”. وأضافت أن “استمرار وجود دولة فلسطين – بما في ذلك غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية – يتآكل باستمرار”. وأن الإتحاد الأوروبي بالتعاون مع شركائه في ما يسمى بـ”رباعية الشرق الأوسط” (الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا) – لن يتوقف أبدا عن العمل من أجل “حل الدولتين المتفاوض عليه”.

وتابعت قائلة: “نحن كأوروبيون وعرب نتشارك بشكل خاص المصلحة في الحفاظ على الوضع الفريد لمدينة القدس المقدسة المشتركة. وأنتم تعلمون أن بإمكانكم دوما الاعتماد علينا لتأكيد إيماننا بأن الحل الوحيد القابل للاستمرار هو حل الدولتين، مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين”.

وكان الإتحاد الأوروبي بجميع أعضائه البالغين 26 حتى الآن قد رفض اعتراف الإدارة الأمريكية في 6 ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل.

مفتتحا قمة الجامعة العربية الأحد، أكد الملك السعودي سلمان على رفض بلاده للقرار الأمريكي، الذي يشمل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وقال إن “القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية”.

وقالت موغيريني إن لجامعة الدول العربية “دور فريد تلعبه” في حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، مضيفة أن “مبادرة السلام العربية لا تزال، في رأينا، حجر  بناء أساسي نحو السلام”.

وأضافت: “إن دوركم ضروري، ونحن الأوروبيين وضعنا على الطاولة كل دعمنا لتقديم المساعدة – أولا وقبل كل شيء نحن أكبر جهة مانحة لفلسطين والأونروا، وأيضا الشريك التجاري الرئيسي لإسرائيل”.