أصدر الإتحاد الأوربي بيانا ليلة الخميس أدان فيه قرار إسرائيل في اليوم السابق بالمصادقة على بناء 460 وحدة سكنية إسرائيلية جديدة ما وراء الخط الأخضر، وقال إن القرار يثير “قلقا حقيقيا”.

وجاء بيان الإتحاد الأوروبي بعد تصريحات مماثلة صدرت عن البيت الأبيض يوم الأربعاء.

وجاء في بيان الإتحاد الأوروبي إن “القرار الإسرائيلي في الأمس في المصادقة على 463 وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية المحتلة والمصادقة بأثر رجعي على 179 وحدة قائمة هي مبعث قلق حقيقي”.

وأضاف البيان، “منذ يناير 2016، قامت السلطات الإسرائيلية بدعم أو بإضفاء الشرعية بأثر رجعي على 2,706 وحدة في مستوطنات الضفة الغربية”.

“تقرير [اللجنة] الرباعية الذي نُشر في يوليو الماضي حدد أن هذه الأنشطة تقوض من إحتمالات السلام وتعمل على تآكل قابلية حل الدولتين بشكل مطرد وأوصى على تجميد التوسع الإستيطاني. يكرر الإتحاد الأوروبي مجددا معارضته الشديدة لسياسة إسرائيل الإستيطانية وجميع الأنشطة التي يتم إتخاذها في هذا السياق”.

يوم الأربعاء، في حديث مع الصحافيين على متن طائرة “إير فورس وان” الرئاسية في طريقها إلى الصين، وصف المتحدث بإسم البيت الأبيض جوش إرنست ” التوسيع الكبير للمستوطنات ” على أنه “تهديد خطيرا جد ومتزايد لامكانية تنفيذ الحل القائم على دولتين”.

وقال “نحن منزعجون بشكل خاص من سياسة الموافقة بأثر رجعي على المواقع غير القانونية والوحدات الاستيطانية غير المرخصة”.

مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة فرانس برس الأربعاء بأن “هذه السياسات منحت الحكومة الضوء الأخضر لتوسيع النشاط الاستيطاني الواسع بطريقة جديدة وربما تكون غير محدودة”.

وتابع “وكما اكد تقرير اللجنة الرباعية، فنحن قلقون من مصادرة الأراضي بشكل منهجي، وتوسيع المستوطنات وإضفاء الشرعية عليها”.

وحذر المسؤول من أن ذلك “التوسيع الكبير للمستوطنات يشكل تهديدا خطيرا جدا ومتزايدا لامكانية تنفيذ الحل القائم على دولتين”.

صباح الأربعاء، صادقت الهيئة الإدارية الإسرائيلية في الضفة الغربية على بناء 466 وحدة سكنية في مجموعة من المستوطنات.

ودافعت اسرائيل عن بناء المستوطنات وقالت إن اليهود عاشوا في الضفة الغربية والقدس لالاف السنين.

إلا أن المسؤول الاميركي حذر من أن الحكومة الاسرائيلية تخاطر بتقويض حجتها من خلال برنامجها الإستيطاني القوي و”تسريعها الدراماتيكي” لهدم المباني الفلسطينية.

ووافقت لجنة التخطيط في الإدارة المدنية، التي تم عقدت جلستها بإصرار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع افيغادور ليبرمان، على البناء في مستوطنات الكانا، افرايم، بيت ارييه، جفعات زئيف وهار غيلو.

وتتضمن أكبر كتلة، في مستوطنة الكانا، شرق تل ابيب، بناء 234 وحدة سكنية.

ساعدت خطوة الإدارة المدنية الوحدات السكنية على تخطي عقبة الطريق إلى البناء.

وتمت الموافقة بأثر رجعي على 179 وحدة سكنية تم بنائها بشكل غير قانوني في مستوطنة افرايم في الضفة الغربية، شمال رام الله.