في اليوم الذي استضاف به الرئيس شيمعون بيريز البابا فرانسيس، أوضح المرشح الاوفر حظا لخلافة بيريز انه لا يشارك رؤيته لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

بالرغم من ذلك وعد رؤوفين ريفلين في مقابلة مع تايمز أوف إسرائيل، أنه إذا انتخب رئيسا، فانه لن يسعى للتدخل في قرارات السياسيين المنتخبين بموضوع السلام أو أي شيء آخر.

وقال ريفلين للتايمز أوف إسرائيل الاثنين بان الإسرائيليين والفلسطينيين “محتوم عليهم العيش معا”، . ولكنني “أؤمن باليوتوبيا” قال. وقال “لدي رؤية ان فجأة كل الشعب اليهودي [من جميع أنحاء العالم] سوف يأتي للعيش هنا … وإذا كان هناك 10 ملايين من اليهود هنا، لن نحتاج للتخلي عن أي شيء.”

كان ريفلين مترددا ولم يرغب مناقشة التصويت في الكنيست يوم 10 يونيو والذي يأمل أن ينتخبه زملائه ال 119 الرئيس العاشر لدولة اسرائيل . “أعتقد أن لديّ دعم معظمهم” كما قال، وشدد على أنه في حالة انتخب خلفا لبيريز فان زملائه أعضاء الكنيست على يقين بأنه ” لن يتدخل في قرارات الكنيست. سوف يقررون [أعضاء الكنيست] حدود اسرائيل، وسياساتها السلمية. ان الرئيس هو جسر لتمكين النقاش، للحد من التوترات، للتخفيف من حدة الاحتكاكات “.

منصب الرئاسة هو منصب شرفي إلى حد كبير، إلا أن بعض الرؤساء – يشمل بيريز بالتأكيد – لم يسعوا لاخفاء تفضيلاتهم السياسية والدبلوماسية أثناء وجودهم في هذا المنصب. “ليس للرئيس تحديد الترتيبات بين إسرائيل والفلسطينيين، والعالم العربي،” شرح ريفلين “، بل عليه أن يكون جسرا بين الآراء، وتسهيل الحوار والتفاهم.”

ومع ذلك ، لم يؤيد زعيم حزبه, الليكود, ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، ترشيح ريفلين فحسب. بل يقال ان رئيس الوزراء يحاول على نطاق واسع منع ريفلين تحقيق هذه المهمة، إلى حد محاولة عبثة لتأجيل التصويت أو لإلغاء الرئاسة تماما. تدعي تقارير وسائل الاعلام العبرية أن هذا جزئيا بسبب كراهية زوجة نتانياهو سارة لريفلين ؛ ويشير اصحاب الشأن في الكنيست الى أن ريفلين قد أغضب رئيس الوزراء عند اتخاذ مواقف مستقلة في تحد لإرادة نتنياهو ، منذ عيّن رئيس مجلس الكنيست والى الان، على سبيل المثال ، عندما عمل على الحد من وصول “جماعات الضغط” (اللوبييستس) في البرلمان ، و التصويت ضد إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين في إطار عملية السلام التي انهارت مؤخرا .

في لقائه مع التايمز أوف إسرائيل, بعد يوم من من وقفه البابا فرانسيس في صلاة صامتة عند الحاجز الأمني ​​في الضفة الغربية، دعا ريفلين البابا “رجل طيب. لديه القدرة على الفهم. انه غير منغلق في التفكير أو متحيزا ضدنا … وليس لديه أجندة خفية “.

قال ريفلين “، لقد فرض عليه” الفلسطينيون الوصول الى الحاجز الأمني ​​وفيما يتعلق بالعناصر الأخرى لزيارته الى بيت لحم اضاف “انه لا يعرف المغزى السياسي من كل مكان. يقف حيث طلب منه أن يقف. “ولكن عندما تحدث الفلسطينيون، بمن فيهم الأطفال، وقالوا تصريحات استفزازية ضد إسرائيل، أشار ريفلين”تحدث البابا دفاعا عن دولة الشعب اليهودي” وأضاف “لربما كان من المستحسن أن يشرح الى البابابان من اصروا هذة التصريحات امامهليسو سعيدون بوجودنا هنا, وهذا اقل ما يمكن ان اقول”

لقرأة المقابلة كاملة اضغط هنا