يخطط أهل الطلاب في المدارس المسيحية في إسرائيل للتظاهر الأربعاء خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس بسبب الخلاف المستمر على الميزانيات الذي أدى بهذه المدارس إلى إغلاق أبوابها في جميع أنحاء البلاد منذ بدء السنة الدراسية، بحسب ما ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية الثلاثاء.

وتظاهر حوالي 300 من الأهل السبت خارج منزل وزير المالية موشيه كحلون في حيفا، للتعبير عن إستيائهم من التخفيضات في الميزانيات التي أدت إلى رفع رسوم التعليم. الأهل، الذين يقولون أن 47 مدرسة تحصل على ميزانيات أقل من المدراس اليهودية بسبب التمييز، رفعوا لافتات عبرت عن المحنة التي يمر فيها 33,000 طالب ما زالوا في إنتظار بدء دراستهم.

المدارس، التي تدير الكنيسة الكاثوليكية معظمها، ولكنها تشمل أيضا مؤسسات بروتستنتية وأرثوذكسية، بدأت إضرابها منذ اليوم الأول للعام الدراسي في 1 سبتمبر.

يوم الإثنين الماضي، بقي حوالي 450,000 طالب عربي في منازلهم بعد أن أعلنت المدارس العربية الحكومية الإضراب تضامنا مع المدارس المسيحية. وتم إجراء تظاهرات أيضا في القدس والرملة والناصرة وشفاعمرو.

ويقول مسؤولون في هذه المدارس أنهم يحصلون على أقل من ثلث الأموال التي تقدمها إسرائيل للمدراس اليهودية، وبأن إضرابهم سيستمر ما لم تتم الإستجابة لمطالبهم. وتقول المدارس المسيحية أنه تم تخفيض ميزانيتها من 65% إلى 34% قبل عامين، قبل أن يتم تخفيضها مرة أخرى إلى 29%.

وكان الدولة قد عرضت أن تعيد رفع التمويل إلى 34%، والسماح للأهل بتمويل المبلغ المتبقي، وهو عرض رفضه مدراء هذه المدارس ورجال الدين والأهل، الذين طالبوا بالتمويل الكامل الذي تحصل عليه المدارس اليهودية كما يقولون.

وكررت وزارة التربية والتعليم تأكيدها على عدم وجود فرق بين التمويل الذي تحصل عليه المدارس المسيحية واليهودية المعترف بها غير الرسمية. وأشارت إلى أنه تم عرض عدد من السبل لحل الخلافات مع المسيحيين ولكنهم رفضوا هذه الإقترحات واختاروا إغلاق المدارس “على حساب الطلاب”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.