تستعد الأمم المتحدة للتحقيق في إستهداف مدارس الأونروا ومقتل موظفي المنظمة في غزة خلال عملية “الجرف الصامد”، وفقاً لما قاله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مقابلة نُشرت يوم الأربعاء.

وسيكون التحقيق منفصلاً عن اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في إحتمال إرتكاب إسرائيل لجرائم حرب، وفقاً لما قاله لصحيفة “الحياة”، مضيفاً أنه ستكون هناك حاجة أيضاً للتحقيق في إكتشاف الأسلحة التي تم تخزينها في منشآت الأونروا في غزة خلال الصراع.

وتم تحميل إسرائيل مسؤولية الهجمات ضد مدارس الأونروا التي كانت تأوي لاجئين خلال الصراع الذي إستمر لسبعة أسابيع مع حماس في غزة.

في 30 يوليو، سقطت عدة قذائف على مدرسة مزدحمة تابعة للأمم المتحدة والتي كانت تأوي لاجئين في حرب غزة، مما أودى بحياة 15 شخصاً على الأقل وإصابة 90 آخرين. وقالت إسرائيل في وقت لاحق أن إطلاق الجنود لعدة قذائف مدفعية التي ضربت المنشأة جاء رداً على إطلاق نار صادر من المنطقة.

وفي حادث مماثل قبل أسبوع من ذلك، قُتل 16 شخصاً عندما أصابت قذائف مدرسة تابعة للأونروا. وإتهمت الأمم المتحدة وحماس إسرائيل بهذا الحادث، ولكن بعد التحقيق، قال الجيش الإسرائيلي أنه في حين أن إحدى قذائفه قد سقطت بالفعل في المدرسة، فهي لم تتسبب بأية إصابات.

وإعترفت الأونروا بالعثور على أسلحة مخبأة في منشآتها في ثلاث مناسبات خلال الصراع، ولكنها لم تقول ما إذا كان سيتم إجراء تحقيق.

وقال المتحدث بإسم الاونروا كريس غونيس أنه بسبب أن المدارس كانت مغلقة خلال العطلة الصيفية ولم يتم إستخدامها كملجأ لإيواء الفلسطينيين، لم يكن هناك موظفين لمراقبة ما يجري في هذه المواقع.

ودعت إسرائيل الأمم المتحدة للتحقيق في المسألة.