من المتوقع أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إسرائيل الإثنين لإجراء محادثات مع قادة إسرائيليين وفلسطينيين، وسط الجهود التي يبذلها الإتحاد الأوروبي لإحياء العملية السلمية واتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل.

وسيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة الإثنين برئيس الدولة رؤوفين ريفلين لإجراء محادثات وسيلتقي أيضا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء. ويقوم نتنياهو حاليا بزيارة رسمية إلى روما حيث من المقرر أن يكشف يوم الإثنين عن البنود الكاملة لإتفاق تجديد العلاقات مع تركيا، بعد 6 سنوات من العلاقات المتوترة بين البلدين. والتقى نتنياهو أيضا ليلة الأحد بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حيث ناقش الرجلان المبادرة الفرنسية لإحياء المحادثات، من بين مسائل أخرى، ومن المقرر أن يلتقي به مرة أخرى الإثنين.

وسيزور بان رام الله الثلاثاء، حيث سيلتقي هناك برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسيقوم بزيارة خاصة إلى قطاع غزة من أجل إلقاء نظرة عن قرب على عمل وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة العاملة في القطاع الساحلي.

وتأتي هذه الزيارة في خضم الجهود الدبلوماسية الدولية لإستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة منذ 2014.

وقال مسؤول أوروبي رفيع في الأسبوع الماضي بأن الإتحاد الأوروبي على إستعداد لتقديم دعم سياسي وإقتصادي وأمني لإسرائيل والفلسطينيين في إطار أي اتفاق سلام بين الطرفين.

وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء الـ -28 في الإتحاد الأوروبي قد أعلنوا تأييدهم للخطوة الفرنسية لعقد مؤتمر سلام دولي في باريس للدفع بعملية السلام المتعثرة. وكانت إسرائيل قد رفضت مرارا وتكرارا المبادرة الفرنسية بإدعاء أنها تزيد من تعنت الفلسطينيين في مواقفهم التفاوضية وبالتالي تعمل على إبعاد السلام أكثر.

وحتى أن إسرائيل وصف الجهود الأوروبية بـ”الإستعمارية”.

حيث قال الناطق بإسم الخارجية الإسرائيلية، عمانويل نحشون، لتايمز أوف إسرائيل، “عندما أرى تسلسل تطبيق الإتحاد الأوروبي لوضع العلامات [على منتجات المستوطنات] ودعمه الآن للمؤتمر الدولي، أشعر ان ظلال الماضي الإستعماري الأوروبي يعود الى الحياة”.