الأمم المتحدة – دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الفلسطينيين في غزة الذين يملكون معلومات عن المواطنيين الإسرائيليين المفقودين في غزة بالكشف عن هذه المعلومات حول مكان تواجدهما المحتمل وحالتهما.

وقال المتحدث بإسم الأمم المتحدة، ستيفان دوياريتش، الإثنين أن الأمين العام دعا أيضا إلى العمل على تسهيل إعادتهما سالمين لأسرتيهما.

وقال دوياريتش أن بان “يؤكد على مسؤولية جميع الأطراف في حماية وإحترام حقوق المدنيين وسيواصل مراقبة التطورات عن كثب”.

وقال مسؤولو دفاع أن أحد الرجلين يُدعى أفراهام منغيستو، وهو إسرائيلي من أصول أثيوبية في أواخر العشرينات من العمر الذي دخل “بشكل مستقل” إلى غزة في 7 سبتمبر، 2014، بعد أسبوعين من إنتهاء الحرب مع حماس في القطاع. وورد أن ان الرجل الثاني هو مواطن بدوي لم تحدد هويته من جنوب إسرائيل.

بحسب تقرير بثته القناة الثانية ليلة الإثنين، قامت إسرائيل بالتفاوض قبل أشهر مع حماس لإطلاق سراح الإثنين، ولكن الحركة في غزة حاولت خداع الجنود وتسليم مواطن إريتري بدلا من منغيستو.

بعد بضعة أسابيع من وقوع منغيستو (28 عاما) في أسر حماس بعد إجتيازه الحدود إلى داخل القطاع الساحلي في سبتمبر الماضي، أجرى الجيش الإسرائيلي محادثات سرية مع حماس لتحرير منغيستو لأسباب إنسانية.

ووافقت حماس على تسليم “الأثيوبي” – كما أشارت الحركة إلى منغيستو، ولكن في يوم التبادل حاولت حماس تسليم مواطن إريتري كان قد إجتاز الحدود إلى داخل غزة بحثا عن عمل، على أنه منغيستو.

وأدرك الجنود الإسرائيليون أن الرهينة ليس منغيستو ومنعوا المواطن الإريتري من دخول إسرائيل، بحسب التقرير.

وكانت حماس قد رفضت التأكيد فيما إذا كانت تحتجز منغيستو أسيرا عندها ولم تقم بتقديم أية مطالب للإفراح عنه. ونفى مسؤول فلسطيني رفيع المستوى في قطاع غزة بأن الحركة تحتجز الشاب الإسرائيلي. بحسب المسؤول، فإن المجموعة إحتجزت منغيستو لمدة قصيرة ولكنها أطلقت سراحه بعد أن حدد محققوها بأن منغيستو ليس بجندي. وقال المسؤول أيضا أن الإسرائيلي ترك القطاع الساحلي عبر نفق إلى سيناء، في محاولة على ما يبدو للوصول إلى أثيوبيا.

مع ذلك، في مسيرة في غزة الأربعاء قامت حماس بعرض نموذج قبضة ضخمة تحمل نموذجا لبطاقة هوية الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول وبطاقتي هوية عسكريتين أخرتين تحملان علامة سؤال، مما يشير إلى أنها تحتجز جنديين إسرائيليين في الأسر. (تم إعفاء منغيستو، الذي ورد أنه يعاني من مشاكل نفسية لم يتم تحديديها، من الخدمة العسكرية).

وكانت إسرائيل قد وضحت أنها تحمل حماس مسؤولية صحة وسلامة منغيستو ومواطن إسرائيلي آخر، لم يتم ذكر إسمه بعد، في غزة منذ أبريل.

ووضح مسؤولون إسرائيليون كبار أيضا بأنه لن يكون هناك صفقة تبادل إسرى فلسطينيين مقابل الإسرائيليين المفقودين. بحسب القناة الثانية، تم نقل هذا القرار لأسرتي الشابين.