أعلن دبلوماسيون الخميس أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش سيجري زيارة له منذ توليه منصبه إلى سرائيل والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة، نهاية الشهر الجاري.

وسيجري غوتيريش خلال زيارته التي تبدأ في 28 اغسطس وتستمر ثلاثة أيام، محادثات مع القادة الإسرائيليين قبل أن ينتقل الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وإلى غزة حيث تدير الأمم المتحدة برنامج مساعدات في القطاع.

وأوضح سفير اسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون أن الزيارة ستسمح لغوتيريش “ببناء علاقة” مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. كذلك سيعقد الأمين العام لقاءات مع الرئيس الاسرائيلي ووزير دفاعه.

وقال دانون لفرانس برس: “نحن سعداء جدا بهذه الزيارة. إنها فرصة عظيمة للأمين العام ليختبر اسرائيل ويلتقي قادتها ويفهم التحديات التي تواجهها اسرائيل بين يوم وآخر”.

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي في 25 يوليو / تموز 2017، بينما يجلس ضحية الإرهاب اوران ألموغ خلفه. (UN Photo/Manuel Elias via Israel’s mission to the UN)

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي في 25 يوليو / تموز 2017، بينما يجلس ضحية الإرهاب اوران ألموغ خلفه. (UN Photo/Manuel Elias via Israel’s mission to the UN)

وأشار دانون إلى أن الحكومة الاسرائيلية ستناقش تعزيز مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) بعد سلسلة مناوشات على طول الخط الحدودي بين لبنان واسرائيل والذي تراقبه الأمم المتحدة.

وتأتي زيارة غوتيريش بعد وصول محاولات احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الى طريق مسدود.

وقال دانون أن غوتيريش “يملك الخبرة وزار اسرائيل في الماضي ويعرف تعقيدات الموضوع. هو ليس شخصا يأتي الى منطقتنا دون أن يملك أدنى فكرة عما يحدث”.

من جهته أكد السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور لفرانس برس، أن “الزيارة المقبلة للأمين العام الى فلسطين المحتلة مهمة جدا لأن الأمر يتعلق بالزيارة الأولى له منذ توليه مهمته”.

شهدت العلاقة بين اسرائيل والأمم المتحدة توترا بسبب توسع المستوطنات اليهودية التي دانها المجتمع الدولي واعتبرها غير قانونية.

ومنذ توليه المنصب كان غوتيريش حذرا في مقاربة الأزمة بين اسرائيل والفلسطينيين. ويعود ذلك جزئيا الى اتهام اسرائيل للأمم المتحدة بأنها منحازة ضدها.

وخلال اندلاع المواجهات في بالقدس في الآونة الأخيرة، دعا غوتيريش إلى وقف التصعيد واحترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة، ذلك بعد أن استحدثت اسرائيل إجراءات امنية في الحرم القدسي.