رحب حرس شرف بالأمير وليام البريطاني في مدينة رام الله في الضفة الغربية يوم الاربعاء، قبل لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال الأمير لمحمود عباس: “انا سعيد لعمل بلدانا معا وأن لديها قصص نجاح بمجالات التعليم والغوث في الماضي، لذا، ليستمر ذلك طويلا (…) مشاعري مثل مشاعرك في الأمل بتحقيق السلام الدائم في المنطقة”.

“الجانب الفلسطيني جاد في الوصول للسلام مع إسرائيل، لتعيش الدولتان بأمن واستقرار على حدود عام 1967″، رد عباس.

ترحيب حرس شرف بالامير وليام قبل لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، الضفة الغربية، 27 يونيو 2018 (AFP/Ahmad Gharabli)

ودافع السفير البريطاني لدى اسرائيل دافيد كوري عن وصف القدس القديمة بأنها جزء من “الاراضي الفلسطينية المحتلة” في برنامج رحلة الأمير.

“جميع العبارات المستخدمة في البرنامج تتوافق مع سنوات من الممارسة من قبل حكومات بريطانية. انها تتوافق مع سياسية الحكومة البريطانية”، قال.

“الدوق ليس شخصية سياسية”، تابع كوري. “سوف يرى قسم من البلاد وسوف يلتقي مع بعض الاشخاص هنا”.

وسوف يلتقي دوق كمبريدج، الثاني في خط ولاية العرش البريطاني، لاحقا بشبان فلسطينيين، وسيشارك في احداث تحتفل بالثقافة، الموسيقى والطعام الفلسطيني.

وفي صباح يوم الأربعاء، التقى بشبان اسرائيليين وتجول في جادة روتشيلد الشهيرة في تل ابيب مع الفائزة بمسابقة “يوروفيجن” نيتاع بارزيلاي.

الأمير ويلياميلتقط صورة مع أطفال يهود وعرب في معلب ’نيفيه غولان’ في يافا، 26 يونيو، 2018. (Heidi Levine/AFP)

وفي يوم الثلاثاء، طلب الرئيس رؤوفن ريفلين من وليام التوصيل لعباس “رسالة سلام”.

وخلال استضافته الدوق في منزله الرسمي في القدس، قال ريفلين انه على الفلسطينيين قبول عودة اليهود الى موطنهم التاريخي، وأنه حان الأوان لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وعبر الأمير وليام، أول فرد من العائلة المالكة البريطانية يقوم بزيارة اسرائيل منذ قيام الدولة عام 1948، أيضا عن أمله بتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وفي مساء يوم الثلاثاء، أشاد الأمير بإسرائيل، قائلا انها دولة نابضة بالحياة “تزدهر بالابتكار، التعددية، المواهب والامتياز”، وقال إن العلاقات في أفضل أحوالها.

الأمير وليام يلعب كرة الرجل الطائرة في شاطئ فريشمان في تل ابيب، 26 يونيو 2018 (Niv Aharonson/POOL)

وتعهد أيضا بدعم بريطانيا مساعي السلام بين اسرائيل وجيرانها.

“أعلم أنني أشارك رغبتكم، ورغبة جيرانكم، لسلام عادل ودائم. المملكة المتحدة تقف معكم، بينما نعمل سوية لمستقبل مسالم ومزدهر”، قال خلال حدث في بيت السفير البريطاني في رمات غان.

وفي يوم الخميس، سوف يجري الأمير جولة في القدس القديمة، حيث يتوقع أن يزور حائط المبكى، كنيسة القيامة والمسجد الاقصى، ولكن لم يتم التأكيد بعد على هذه الزيارات. وسوف يزور أيضا كنيسة مريم المجدلية الروسية الأرثوذكسية لزيارة ضريح جدته الكبرى، الأميرة أليس.