قال متحدث بإسم الأمم المتحدة يوم الإثنين أن عناصر من قوات حفظ السلام التي تعمل في الجولان، شاهدت طائرات من دون طيار تحلق في المنطقة قبل الغارة الجوية على سوريا، والتي قتلت جنرالا إيرانيا.

وقُتل أيضا في الغارة الجوية بالقرب من القنيطرة على الجانب السوري من هضبة الجولان، ستة من كواد حزب الله.

وقال مصدر أمني إسرائيلي لوكالة فرانس برس، أن مروحية إسرائيلية نفذت الغارة الجوية، ولكن رواية الأمم المتحدة تطرح إمكانية إستخدام طائرات من دون طيار.

وقال المتحدث بإسم الأمم المتحدة فرحان حق، إن قوة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في الجولان “رصدت [يوم الأحد] طائرتين من دون طيار تحلقان من الجانب ألفا (الإسرائيلي) وتعبران خط إطلاق النار”.

“بعد ساعة من ذلك، شوهد دخان يتصاعد من الإتجاه العام لموقع 30″، كما قال حق للصحافيين.

وأضاف أنه بعد ذلك شاهد عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة طائرات من دون طيار تحلق في منطقة “موقع 30” وتعبر خط إطلاق وقف إطلاق النار مرة أخرى.

وقال حق: أن “الحادثة تُعتبر خرقا لإتفاق 1974 بشأن فك الإرتباط”.

من بين القتلى في صفوف كوادر حزب الله جهاد مغنية، نجل القائد السابق في التنظيم الذي تم اغتياله عماد مغنية، ومحمد عيسى، قائد مسؤول عن عمليات حزب الله في سوريا والعراق.

على طول الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، كثفت قوات الأمم المتحدة من دورياتها يوم الإثنين في أعقاب هجوم يوم الأحد.

وتراقب قوات حفظ السلام عن كثب التحركات على جانبي الحدود، بحسب صحيفة “ديلي ستار” اللبنانية.

ودخل الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى على طول الحدود الشمالية يوم الإثنين في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لرد محتمل من قبل حزب الله.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي بيني غانتز يوم الإثنين، أن الجيش مستعد ويراقب التطورات الأمنية في المنطقة.

وصرح غانتز، أن “الجيش الإسرائيلي جاهز، ويراقب كل التطورات، ومستعد للعمل إذا كانت هناك ضرورة لذلك”، وأضاف: أن “هذا التصريح ليس مجرد خطاب – انه مسأله استعدادات عملية حقيقية”.

ولم يتطرق رئيس هيئة الأركان العامة مباشرة إلى الغارة الجوية، تماشيا مع السياسية الإسرائيلية.

في شمال إسرائيل، تم نشر وحدات للجيش على طول الحدود كان من المفترض أن تكون في إجازة، ولكنها تلقت أوامر بالبقاء، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

وتم نشر عدد من بطاريات القبة الحديدية شمالي إسرائيل، بحسب تقارير إعلامية، ما يشير إلى خشية المسؤولين بأن يحاول حزب الله إطلاق صواريخ بإتجاه البلاد.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.