تجمع حوالي الفي متظاهر في ساحة رابين في مظاهرة “راية سوداء” ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والفساد، بحسب تقارير اغلامية عبرية.

وسيخاطب زعيم حزب يش عتيد يائير لابيد ورئيس القائمة المشتركة أيمن عودة الحضور.

ويحاول المتظاهرون الحفاظ على التباعد الاجتماعي، بحسب صور من المظاهرة.

وفي حديث أمام المظاهرة في تل أبيب، اتهم زعيم “يش عتيد” يائير لابيد نتنياهو بتدمير الديمقراطية الإسرائيلية واتهم حليفه السابق بيني غانتس بتمكينه من القيام بذلك.

وقال عن حليفه السابق: “إنهم يقاتلون من أجل الدخول إلى الحكومة. يخبرون انفسهم القصص. يقولون، ’سنقاتل من الداخل’. لن تقاتلوا من الداخل. لا تحاربون الفساد من الداخل. إذا كنتم بالداخل، فأنتم جزء منه”.

“لا يمكن للشخص الذي وجهت له لوائح اتهام تعيين قائد للشرطة، أو مدعي عام، أو مستشار قضائي، أو القضاة الذين سيتعاملون مع قضيته. هذه هي قائمة مطالب نتنياهو. أولئك الذين يستسلمون لتلك المطالب ليسوا صوتًا معارضًا، إنهم مجرد زخرفة …

“هكذا تموت الديمقراطيات في القرن الحادي والعشرين. لا يتم القضاء عليها من قبل الدبابات التي تفكك البرلمان. انها تموت من الداخل. قبل خمس سنوات، كانت تركيا لا تزال ديمقراطية فاعلة. قبل أربع سنوات، كانت المجر لا تزال ديمقراطية. ماتت من الداخل. لأن الصالحين كانوا صامتين واستسلم الضعفاء”.

وتعهد بأنه “لن يستسلم أبداً”.

وبينما تستمر محادثات الوحدة بين غانتس ونتنياهو، سخر لبيد من هذا الجهد.

“الحكومة التي يتم تشكيلها ليست حكومة طوارئ أو حكومة وحدة وطنية. إنها خامس حكومة لنتنياهو. في المفاوضات، لم يتحدثوا حتى عن فيروس كورونا. لم يتحدثوا عن الاقتصاد. تحدثوا عن أنفسهم. عن وظائفهم. أولئك الذين شققوا ’أزرق أبيض’ وخدعونا سوف يجلسون تحت رجل متهم بالاحتيال. أولئك الذين خانوا امانتنا، سيجلسون تحت رجل متهم بخيانة الأمانة. أولئك الذين تم رشوتهم بالوظائف والامتيازات، سيجلسون تحت رجل متهم بالرشوة”.

ويواجه نتنياهو تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الامانة في ثلاث قضايا.