انتهى اللقاء بين وزير الدفاع موشيه يعالون ونظيره الأمريكي اشتون كارتر الإثنين، دون اعلان رسمي عن رزمة المساعدات لإسرائيل، التي كانت بحسب التقارير أبرز الأهداف الرئيسية لزيارة يعالون الى واشنطن.

ويحاول مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون التوصل الى مذكرة تفاهم لتعزيز المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في السنوات الأعشر القادمة.

والتقى يعالون بوزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر ومسؤولين رفيعين آخرين الإثنين لمناقشة رزمة المساعدات الدفاعية. وبينما لم يعلق يعالون على حال المحادثات – التي وردت شائعات انها تواجه مصاعب – إلا أنه قال انه يأمل ان “تنتهي المفاوضات قريبا جدا”.

وقال الناطق بإسم البنتاغون بيتر كوك، أن الرجلين اتفقا على “التعاون في المجال الرقمي وتعزيز قدرات الدفاع الرقمي للبلدين”.

“أكد الوزير كارتر على التزام الولايات المتحدة الصامد لأمن اسرائيل وعلى اهمية علاقات الدفاع بين الولايات المتحدة واسرائيل”، قال كوك بتصريح.

وخلال زيارته الى اسرائيل في الأسبوع الماضي، أصدر نائب الرئيس الأمريكي جو بادن ملاحظات غامضة في تل ابيب حول الأمل “بتحقيق بعض التقدم”، ما تم تفسيره من قبل بعض الأطراف على انه يلمح الى زيادة في المبلغ المعروض في “مذكرة التفاهم”، وهي رزمة مساعدات دفاع طويلة المدى التي سيتم تجديدها قبل عام 2018.

وسارع البيت الأبيض للتشديد على انه لا يجب فهم ملاحظاته بهذا الشكل.

“سأكون واضحا بالنسبة لهذا المر – نائب الرئيس بايدن لا ينوي، ولا يحمل معه العرض القادم في المفاوضات على مذكرة التفاهم حول تزويد الولايات المتحدة اسرائيل بالدعم العسكري”، قال الناطق جوش ايرنست.

“هناك قناة مختلفة تستمر تلك المفاوضات عن طريقها”، قال ايرنست.

وتمنح الولايات المتحدة اسرائيل حاليا 3.1 مليار دولار سنويا في مساعدات عسكرية، وهذا مبلغ تسعى اسرائيل الى زيادته عند تجديد الرزمة لعقد آخر. ويشارك البيت الأبيض بمفاوضات مكثفة مع القدس للوصول الى اتفاق قبل مغادرة الرئيس باراك اوباما لمنصبه، بالرغم من تلميح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى انه قد ينتظر خليفة اوباما لمحاولة الحصول على صفقة أفضل.

ومتحدثا مع الرئيس السابق شمعون بيريس في مركز بيريس للسلام في يافا الأسبوع الماضي، وعد بايدن الرئيس السابق بأنه “لدينا التزام تام، شامل وصريح لمجتمع اسرائيل ونأمل تحقيق بعض التقدم”.

وشدد مسؤولون في البيت الأبيض على أن ملاحظات بايدن حول تحقيق التقدم لا تتعلق بمذكرة التفاهم، ولكن تتطرق بشكل عام الى الإستمرار في تحسين العلاقة بين الولايات المتحدة واسرائيل.

“لا زال العمل على انهاء مذكرة التفاهم جار، ولكن هذه المفاوضات تجري منذ عدة أشهر دون حوادث”، قال ايرنست.