ما زال الأطباء يناضلون صباح يوم الجمعة من أجل إنقاذ حياة جندي إسرائيلي من وحدة النخبة في الجيش أصيب بجروح بالغة بعد اسقاط لوح من الرخام على رأسه خلال عملية لإعتقال فلسطينيين في الضفة الغربية.

أعلن الجيش أنه تم القاء لوح ثقيل من سطح من الطابق الثالث على مجموعة من القوات التي نفذت عملية اعتقال في وقت مبكر من صباح يوم الخميس في مخيم الأمعري للاجئين قرب رام الله.

رقد الجندي، من وحدة دوفديفان، في حالة حرجة في وحدة العناية المركزة في مستشفى هداسا عين كيرم. وأعلن المستشفى أنه لا يزال مخدرا وعلى جهاز التنفس الصناعي.

يوم الخميس ، كشف الجيش الإسرائيلي أن الجنود كانوا في مهمة لإعتقال أعضاء خلية فلسطينية قاموا بتنفيذ هجمات إطلاق نار، وأنه تم القبض على عضو في الخلية واثنين آخرين في وقت لاحق يوم الخميس. استندت المداهمة على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها بالتنسيق مع جهاز الأمن العام “شين بيت”.

لم يكن هناك أي مؤشر على أن الفلسطيني الذي ألقى اللوح الثقيل كان أحد أعضاء الخلية.

يقوم الجيش الآن بتشديد بحثه عن الفلسطيني الذي أسقط البلاطة على الجندي، ويقول إن العمليات في مخيم اللاجئين قد تستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع.

يوم الخميس، تعهد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بالقبض على المهاجم.

“إننا ننظر إلى الحادث بقسوة كبيرة”، كتب ليبرمان على تويتر.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يقوم بزيارة لقاعدة عسكرية في الضفة الغربية في 23 مايو، 2018.
(Ariel Harmoni, Defense Ministry)

“الإرهابي الخسيس الذي أصاب [الجندي] لن يرى أي راحة. لن يمر وقت طويل قبل أن نضع أيدينا عليه، حيا أو ميتا”، قال ليبرمان.

وقال إن إسرائيل بأكملها كانت تصلي من أجل تعافي الجندي.

ووفقا للتحقيقات الأولية التي أجراها الجيش، كان الجندي يرتدي خوذة في وقت الهجوم.

وأعلن الجيش أن الجنود كانوا على دراية بمخاطر الأشياء التي ألقيت عليهم من عمليات سابقة في مخيمات اللاجئين. وأضاف أن الجنود في كل مرة تقريبا يدخلون مخيم في الضفة الغربية، يلقي عليهم الفلسطينيون أشياء مثل الغسالات والثلاجات والأثاث الثقيل.

وسمح الجيش بنشر تفاصيل الحادثة بعد ساعات من وقوعها، لإفساح المجال لإبلاغ عائلة الجندي أولا.

وتنطوي عمليات الجيش لاعتقال فلسطينيين – تم اعتقال 1380 منهم في العام الماضي في مهام من هذا النوع، بحسب شبكة “حداشوت” الإخبارية – على مداهمات ليلية في شوارع وأزقة ضيقة وتعرض الجنود في كثير من الأحيان إلى الرشق بوابل من الحجارة وأجسام ثقيلة أخرى من قبل الفلسطينيين.