قال الأردن يوم الاثنين انه لا يجد تخطيط فوري للدفع لتصويت في مجلس الأمن للأمم المتحدة حول انهاء السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالرغم من التصريحات الفلسطينية حول كون التصويت قريب.

قالت السفيرة الاردنية للأمم المتحدة انها تنتظر نتائج لقاء وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومات الاوروبية حول الخطوة القادمة في الأمم المتحدة.

نشر الاردن، ممثل الجامعة العربية في المجلس، النص الفلسطيني الذي يحدد شهر نوفمبر 2016 كالموعد النهائي للانسحاب الإسرائيلي الكامل.

“في الوقت الحالي، لا يوجد لدي اي معلومات جديدة،” قالت السفيرة دينا قعوار للصحفيين. “يعقد الوزير كيري اجتماعات في اوروبا مع عدة وزراء، ونحن ننتظر لنرى النتائج.”

قال المسؤول الفلسطيني واصل ابو يوسف لوكالة فرانس برس يوم الاحد – بعد اجتماع مع القيادة – انه سوف يتمم تقديم مشروع القرار للتصويت يوم الاربعاء.

قال قعوار انها علمت بالقرار الفلسطيني عن طريق وسائل الإعلام وان الفلسطينيين لم يتوجهون اليها للقيام بخطوات.

قال الممثل الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور انه يتوقع التقديم الرسمي للنسخة النهائية لمشروع القرار للمجلس، ولكن لا يوجد معلومات حول وقت اجراء التصويت.

تجري فرنسا ايضا محادثات مع بريطانيا والمانيا حول مشروع قرار اخر يحدد مدة عامين لانتهاء المفاوضات والوصول الى اتفاقية نهائية.

عارض نتنياهو يوم الاثنين مطالبات الأمم المتحدة لقرار، قائلا ان اسرائيل لا تتقبل “محاولات تحديد خطوات احادية لنا مبنية على مواعيد محددة.”

وضعت المفاوضات في الأمم المتحدة الولايات المتحدة في موقف صعب لمحاولة احياء مفاوضات السلام في الشرق الأوسط بدون اغضاب حليفتها القريبة اسرائيل.

تعتمد الولايات المتحدة على دعم دول عربية مركزية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

قال مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري لمجلس الأمن ان قرار يحدد معايير اتفاقية نهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد يولد “دفعة بناءة.”

ولكنه حذر بان القرار لن يكن “بديل لعملية سلام حقيقية التي عليها ان يتم التفاوض عليها من قبل الطرفين.”