لقد أدانت الأردن مرة أخرى الإجراءات الإسرائيلية في الخرم الشريف في القدس حسبما ذكر راديو إسرائيل اليوم الأربعاء، بعد ان حدت الشرطة المسلمين من الدخول إلى الموقع المقدس يوم الثلاثاء.

الدخول الى الحرم الشريف اصبح محدوداً بعد أن تلقت الشرطة تحذيرات من خطط من فلسطينيين لزرع القلاقل في الحرم، وفقا لتقرير الراديو.

ردا على ذلك قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ان عمان أدانت القرار باخلاء المسجد الأقصى من المصلين المسلمين من أجل تمكين ما المتطرفين اليهود بدخول الحرم.

لقد حذر من أن الإجراءات الإسرائيلية في الحرم الشريف كان “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، وقال ان سلوك القدس يمكن أن يزج المنطقة في صراع ديني خطير.

اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الحرم الشريف- وإدانات أردنية لاحقة لإسرائيل- أصبحت أمرا شائعا في الأشهر الأخيرة.

في أبريل وزارة الخارجية الأردنية استدعت السفير الإسرائيلي دانيال نيفو احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية في الحرم. احتج المسؤولون الأردنيون على ما يسمى “خرقا إجمالياً للقانون الدولي واتفاق السلام بين الدولتين.”

لقد اتهموا إسرائيل بالسماح للمتطرفين اليهود بدخول المجمع ومهاجمة المصلين المسلمين في المسجد الأقصى.

وقال الأردنيين انهم يحملون كامل المسؤولية لإسرائيل للحفاظ على الأمن والسلام في الحرم الشريف.

ويعتبر مجمع الحرم الشريف، الذي يحوي قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ثالث اقدس حرم في الإسلام واقدس موقع لليهود كموقع المعابد اليهودية القديمة الاثنين.

حقيقة الموقع كنقطة خلاف بين الإسرائيليين والعرب ارتفع في الأشهر الأخيرة، كما يتنافس الساسة اليمينيين ونشطاء من الكنيست الإسرائيلي على تمرير تشريعات سوف تسمح بالصلاة اليهودية في المجمع.

مسؤولون فلسطينيون هاجموا مشروع القانون كمحاولة لتغيير الوضع القائم داخل المسجد الأقصى، وحذروا من العواقب الوخيمة إذا تم تشريع مثل هذا القانون.

ساهم الحانان ميلر وسبنسر هو في هذا التقرير.