استدعت وزارة الخارجية الأردنية السفير الإسرائيلي دانييل نيفو للاحتجاج على الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى خلال الاشتباكات مع المحتجين الفلسطينيين في الأيام الأخيرة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام أردنية مساء يوم الاثنين.

واحتج مسؤولون أردنيون على ما اعتبروه “انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولاتفاق السلام بين البلدين.”

واتهموا إسرائيل بالسماح لمتطرفين إسرائيليين يهود بالدخول إلى المجمع ومهاجمة مصلين مسلمين في مسجد الأقصى.

وقال الأردنيون أنهم يحملون إسرائيل المسؤولية كاملة في الحفاظ على الأمن والسلام في الحرم القدسي.

يوم الاحد اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع عشرات المحتجين العرب الذين قاموا بإلقاء الحجارة في المسجد الأقصى في الوقت الذي احتفل فيه المصلين المسيحيين في البلدة القديمة بأحدالفصح.

وقالت الشرطة الإسرائيلية بأنه تم القبض على 16 متظاهرا على الأقل، واصيب اثنين من عناصر حرس الحدود بجراح طفيفة خلال الحادث، الذي جاء بعد أن فتحت السلطات الإسرائيلية الموقع المقدس لكل من اليهود والإسلام للسياح. وقررت الشرطة في وقت لاحق إغلاق الموقع للزائرين.

ورافق تجدد العنف يوم الأحد صدفة نادرة لعيد الفصح للأرثوذكس الشرقيين و الكاثوليك، الذي اتى بالآلاف من المؤمنين المسيحيين إلى المدينة القديمة في القدس. نشرت الشرطة أعدادا كبيرة من الضباط في المنطقة التاريخية للقدس للمساعدة في الحفاظ على الأمن.

يوم الخميس، أغلقت السلطات الحرم الشريف للزوار اليهود وللسياح كإجراء وقائي ضد تكرار المصادمات العنيفة في الموقع في اليوم السابق.

يوم الأربعاء، اندلعت أعمال العنف في الحرم الشريف، بينما احتج الفلسطينيون على زيارة حجاج يهود والسياح للموقع الكريم. جرح العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين وشرطيا إسرائيليا خلال الاشتباكات، في الحدث الثاني من هذا النوع في غضون أسبوع.

وقد تصاعدت التوترات في الآونة الأخيرة مع ازدياد أعداد اليهود الذي يأتون للصلاة في الحرم القدسي. وتسمح إسرائيل لليهود بدخول الحرم القدسي للزيارات، ولكنها تحظر صلاتهم في الموقع. هذه الزيارات غالبا ما تثير إشاعات أن إسرائيل تستعد للاستيلاء على الموقع.

ساهم في هذا التقرير غافرييل فيسكي ووكالة الأسوشيتد برس ووكالة فرانس برس.