قالت الأردن إنها إعتقلت 11 من أعضاء جماعة الدولة الإسلامية يشتبه بأنهم قاموا بالتخطيط لهجمات إرهابية داخل المملكة الأردنية.

قال مصدر أمني أن المشتبه بهم كانوا يخططون لإلحاق الضرر بمصالح ذات قيمة عالية في البلاد وإعترفوا بالتهم الموجهة إليهم، ذكر راديو إسرائيل.

في وقت سابق من هذا الشهر، قالت إسرائيل للولايات المتحدة إنه إذا بدأت الجماعة المتطرفة بالعمل في الأردن المجاورة، فلن تتردد في التصرف ضدها، وفقا لتقرير قناة 2 الذي استشهد بمصادر دبلوماسية.

لم يحدد التقرير ما هي الإجراءات التي قد تتخذها إسرائيل إذا بدأت الدولة الإسلامية في القيام بنشاط في الأردن، ولكن إسرائيل قلقة على جارتها الشرقية ومن تحدي المجموعة الإرهابية الوحشية لها، وستسعى للحماية ضد المزيد من النشاطات التي من شأنها أن تهدد إسرائيل بشكل مباشر.

زودت إسرائيل الولايات المتحدة بالمخابرات وصور الأقمار الصناعية حول مواقع الدولة الإسلامية، وكذلك معلومات عن الغربيين المنضمين إلى صفوفها، لمساعدة واشنطن في العملية الجارية ضد المجموعة، أشارت تقارير في وقت سابق من هذا الشهر.

عملت الولايات المتحدة على بناء تحالف دولي لمحاربة الجماعة الإرهابية التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا وادت لفرار الآلاف.

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الشهر رسميا عن حملة، حيث تتألف إلى حد كبير من ضربات جوية ضد الجماعة الإرهابية، وحث الدول الإقليمية والعالمية على المشاركة في هذا الجهد. أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 100 غارة جوية على مواقع الجماعة منذ الشهر الماضي.

يوم الجمعة، صرحت وزارة الخارجية باسماء 55 دولة، بما فيهن الأردن، كشريكات في التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية وكمساهمات بشكل أو بآخر في الحرب ضد الجماعة المتطرفة.

أشار وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أيضاً ان هناك دور لإيران في الحرب، حتى عندما إستبعدت كل من واشنطن وطهران علنا ​​التعاون المباشر.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تقوم بدورها في مواجهة الإرهاب الجهادي في جميع أنحاء العالم، ولكن جهودها ليست معروفة للجمهور بشكل كامل، وأعرب عن تأييد القدس الكامل للهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية.

وسط تقارير بأن الغرب قد يبحث في تخفيف العقوبات الموجهة لإيران مقابل مساعدتها في محاربة الدولة الإسلامية، إنتقد نتنياهو يوم الأحد بأن ترتيب كهذا أمر ‘سخيف’، قائلاً أنه لم يكن ليقبل مثل هذه الصفقة أبداً.

‘أعلم تماما ما مناحيم بيغن كان سيقول عن ما أسمعه بشكل متزايد في الأيام الأخيرة من قبل محللين مرموقين في الغرب’، قال نتنياهو متحدثاً في حفل أقيم بمناسبة الذكرى العاشرة لإفتتاح مركز مناحيم بيغن للتراث في القدس. ‘إنهم [إيران] يقاتلون داعش [إسم آخر للدولة الإسلامية الذي يعني الدولة الإسلامية في العراق والشام] لمصالحهم الخاصة، إنهم يقاتلون للسيطرة على العالم الإسلامي الذي يريدون فرضه على العالم باكمله.

“إنه مثل أن يقول الأسد ‘أعد لي الأسلحة الكيميائية، كي أحارب داعش”، قال نتنياهو.

تصريحات رئيس الوزراء أعقبت تقارير سابقة من وكالة رويترز القائلة بأن المسؤولين الإيرانيين أشاروا إلى أن إيران على إستعداد لدعم جهود الولايات المتحدة في مكافحة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا مقابل تخفيف القيود المفروضة على البرنامج النووي المتنازع عليه.

ساهم ستيوارت ينر واسوسييتد برس في هذا التقرير.