بعض الإسرائيليين المسافرين إلى الأردن لقضاء عطلة عيد الفصح عالقون على الحدود بسبب الإجراءات الجديدة التي طبقتها السلطات الأردنية والتي تطلب منهم الحصول على مرشد محلي يرافقهم إلى داخل البلاد.

ذكر موقع “واينت” الإخباري يوم الخميس أن حوالي 200 مسافر إسرائيلي عالقون عند معبر وادي العربة الحدودي بالقرب من إيلات.

بموجب القواعد الجديدة إذا مُنع المسافرون من الدخول وعادوا إلى إسرائيل، لن يُسمح لهم بمحاولة دخول الأردن لمدة 24 ساعة.

وجاءت التوجيهات الجديدة قبل أيام من بدء عطلة عيد الفصح التي تستمر أسبوعا، حيث يسافر مئات الآلاف من الإسرائيليين إلى الخارج لقضاء عطلة. ولم يعط أي سبب للتغيير.

تومير شاولوف، وهو إسرائيلي يعمل في شركة سفر في إيلات، حيث يقع المعبر، وصف القرار بأنه “سخيف”.

“ليس من الواضح ما الذي يحدث. قرر الأردنيون أنهم يريدون أن يأتي الجميع مع مرشد محلي ولذلك لا يسمحوا لنا بالعبور. لدينا حجز فندق في العقبة. لسنا بحاجة حتى إلى تأشيرة”، قال إسرائيلي عالق في المعبر الحدودي يدعى درور لموقع “واينت”.

بعد محادثات مع دبلوماسيين إسرائيليين، قال مسؤولون أردنيون في نهاية المطاف إنهم سيلغون هذا القرار للإسرائيليين الذين يخططون البقاء في مدينة العقبة الساحلية فقط، التي تقع عبر خليج البحر الأحمر من إيلات.

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن زوار العقبة بحاجة إلى أن يُظهروا لسلطات الحدود نسخة من حجز الفنادق من أجل الدخول إلى البلاد.

وقالت وزارة الخارجية، من أجل مغادرة العقبة، بما في ذلك الوجهات السياحية القريبة البتراء ووادي رم، يحتاج الزوار إلى ترتيب مرشد مسبقا.