احبطت قوات الأمن الأردنية خطة لتنظيم “داعش” تهدف لتنفيذ سلسلة هجمات ضخمة متزامنة من أجل زرع الفوضى في المملكة الهاشمية، بحسب تقرير وكالة “بترا” الأردنية الرسمية.

واعتقلت قوات الأمن الأردنية 17 رجلا مشتبها بهم بأنهم أعضاء في التنظيم الإرهابي، والذين خططوا لتنفيذ عدة “عمليات ارهابية وبشكل متزامن بهدف زعزعة الأمن الوطني وإثارة الفوضى والرعب لدى المواطنين”، ورد في التقرير. وتم اجراء الإعتقالات في شهر نوفمبر 2017.

وصادرت قوات الأمن اسلحة كان من المخطط استخدامها في الهجمات، أضاف التقرير.

وكشف التحقيق مع أعضاء التنظيم المفترضين، بحسب التقرير، أنهم اجروا استطلاعات لأهداف ممكنة للهجمات، بما يشمل مراكز أمنية، تجارية، اعلامية، وأيضا دينية.

وخططت الخلية تمويل الهجمات عبر السطو على مصارف في بلدتي الرصيفة والزرقة وعبر بيع السيارات المسروقة، بحسب التقرير.

وخططت الخلية لصناعة المتفجرات بواسطة مواد متوفرة في الأسواق العامة.

واتهم المدعي العام الأردني 17 عضوا في الخلية بعدة تهم متعلقة بالإرهاب.

ومنذ استيلاء تنظيم “داعش” على أجزاء واسعة من أراضي العراق وسوريا عام 2014، أرسلت الأردن، الحليف المركزي لواشنطن، سلاح جوي، وسمح لقوات الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بإستخدام قواعده، لإجراء غارات جوية ضد التنظيم.

وفي شهر ديسمبر 2016، قتل مسلحون من التنظيم 10 أشخاص في الكرك، المنطقة السياحية المعروفة بإحدى اكبر القلاع الصليبية في المنطقة، والتي تقع حوالي 120 كلم جنوب العاصمة عمان. وهذا كان أول هجوم يتبناه التنظيم في موقع مدني داخل الأردن. وكانت امرأة كندية واثنين من السكان المحليين من بين القتلى.

وقد تمكنت المملكة الهاشمية من إحباط عدة هجمات للتنظيم داخل حدودها في السنوات الأخيرة، وتتجنب المجازر التي تشهدها الدول المجاورة من التنظيم.

وقد أدت سلسلة انتصارات لحملات مدعومة من قبل الإئتلاف الدولي في سوريا والعراق، بالإضافة الى هجوم قوات النظام السوري المدعوم من روسيا الى انهيار “خلافة” التنظيم في المنطقة.