تجمع الآلاف من المشيعين فى مدينة موديعين وسط اسرائيل يوم الأحد، حيث دفن ثلاثة أفراد من عائلة سالمون الذين قتلوا على يد مهاجم فلسطيني في هجوم طعن.

قتل يوسف سالمون (70 عاما)، وأبنائه حايا (46 عاما)، وإلعاد (36 عاما) على يد فلسطيني يبلغ من العمر (19 عاما)، والذي تسلل الى مستوطنة حلاميش بالضفة الغربية ليلة الجمعة وهاجمهم في منزلهم.

تم إخراج زوجة يوسف، توفا (68 عاما) من المستشفى، وانضمت الى المشيعين فى الجنازة. والتي أصيبت بجراح خطيرة ونقلت الى مستشفى شعاري تسيديك في القدس حيث خضعت لعملية جراحية صباح السبت.

ميخال، زوجة القتيل العاد، مجّدت زوجها، واصفة اياه أفضل صديق لها.

وقالت: “قبل 13 عاما التقينا في نافي تسور. التقيت برجل هادئ ومستقر. شعرت باليقين في قرار قضاء حياتنا معا. كنت الزوج المتكامل، ولم يكن بوسعنا أن نطلب أفضل منك. كنت تتحمس على يد أطفالنا. كنت تهتم بهم. لعبت معهم كانك طفل بنفسك. ”

وتحدثت عن الشراكة الشاملة التي كانت لديهما وعن مخاوفها من المستقبل. “الآن أنت لست هنا من أجلي وهذا يخيفني”، قالت.

إلعاد سالومون، يسار، مع زوجته ميخال وثلاثة من أطفالهما. طعن إلعاد حتى الموت في 21 يوليو 2017 في هجوم على حلميش. (Courtesy)

إلعاد سالومون، يسار، مع زوجته ميخال وثلاثة من أطفالهما. طعن إلعاد حتى الموت في 21 يوليو 2017 في هجوم على حلميش. (Courtesy)

ميخال شكرت جميع أولئك الذين دعموها وأسرتها. كانت حاضرة أثناء الهجوم، وأنقذت أطفالها بأخذهم الى الطابق العلوي وإغلاق الباب.

وقالت: “أريد أن أقول شكرا لجميع المشيعين. في اليومين الماضيين تلقيت الكثير من القوة من ناس لا أعرفهم. انكم لا تعرفون كم ساعدتموني”.

ابنة يوسف اوريت مجّدت والدها.

قائلة: “أبي، كنت دائما رجل الذي أعطى كل شيء وجعلنا جميعا سعداء وجعلنا نشعر بأن كل شيء كان على ما يرام ولكن الآن، لا شيء على ما يرام. الآن يمكنك الراحة، ونحن سوف نعتني بأمي”.

لم يتمكن حاخام حلاميش، يوناتان غلاس، من الحضور، ولكن قرأ بيان نيابة عنه.

أفاد البيان، “فقط من لا يملك أي انسانية يمكن ان يرفع يده على يوسى واسرته (…) يوسي الذي جعل كل من تعرف عليه سعيدا. بيت أسرة سالومون كان مبنيا على جعل الآخرين سعداء”.

وقد وعد رئيس بلدية العاد بالضفة الغربية، يسرائيل بوروش، حيث عاش العاد سالمون بالرد على الهجوم بزيادة البناء في الضفة الغربية.

“نحن في إلعاد سوف نكون هنا من أجل العائلة. سنكون معكم ولكننا أيضا لن ندع هذا يمر دون رد. سنقوم بمضاعفة وثلاثة أضعاف حجم إيلاد “، قال بوروش للمشيعين الذين رفعوا أيضا الأعلام الإسرائيلية

الآلاف من المشيعين جانب قبور يوسف سالومون، 70 عاما، وابنائه حايا، 46 عاما، وإلعاد سالومون، 36 عاما، الذين طعنوا في منزلهم على يد الفلسطيني عمر العبد البالغ من العمر 19 عاما، 23 يوليو 2017. (Raoul Wootliff/The Times of Israel)

الآلاف من المشيعين جانب قبور يوسف سالومون، 70 عاما، وابنائه حايا، 46 عاما، وإلعاد سالومون، 36 عاما، الذين طعنوا في منزلهم على يد الفلسطيني عمر العبد البالغ من العمر 19 عاما، 23 يوليو 2017. (Raoul Wootliff/The Times of Israel)

حضر الجنازة أيضا وزير الإسكان والتنمية المدنية يواف غالانت (كولانو)، وأعضاء الكنيست موتي يوغيف (البيت اليهودي)، وأليزا لافي (يش عتيد) مع مئات من أعضاء مستوطنة حلاميش المترابطين.