شارك الآلاف يوم الخميس في جنازة ضابط حرس الحدود الإسرائيلي جدعان أسعد، والتي أجريت في الساعة الواحدة بعد الظهر في قرية بيت جن الدرزية شمال البلاد.

وترك أسعد (38 عاما)، وراءه طفلا في الثالثة من عمره وزوجة حامل في شهرها الخامس.

وقُتل الضابط يوم الأربعاء عندما قام فلسطيني بدهس مجموعة من الأشخاص بالقرب من محطة للقطار الخفيف في القدس الشرقية. وأصيب في الهجوم 12 شخصا آخر.

وقامت الشرطة بإطلاق النار على منفذ الهجوم، إبراهيم العكاري، من حي مخيم شعفاط في القدس الشرقية، بعد أن خرج من مركبته وبدأ بمهاجمة عتاصر الشرطة بقضيب حديدي. وأُقيمت جنازة العكاري، والد لخمسة أطفال، ليلة الأربعاء في القدس.

وحضر وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، الذي يظهر في الصورة أدناه (من اليسار) جنازة، الضابط القتيل.

وكُتب في تغريدة للشرطة على موقع تويتر، “اليوم، سنرافقه إلى مثواه الأخير، ولكن ذكراه لن تفارقنا أبدا”.